الأوضاع في أفريقيا الوسطى تقلق الأمم المتحدة

 أبدى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قلقا بالغا من تدهور الأوضاع في جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب الإضرابات الطويلة والتدهور الاقتصادي والتوترات السياسية علاوة على مشكلة تدفق اللاجئين. وحذر من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد السلام المهترئ في هذا البلد الإفريقي.

وقال عنان إن البلاد باتت تواجه "خطرا مزدوجا من شأنه أن يضعف اقتصادها ويزعزع استقرارها في ظل استمرار الحرب في جمهورية الكونغو الديموقراطية".

و دعا عنان في تقرير صدر أمس الرئيس أنغ - فليكس باتاسي للتفاوض مع المعارضة وهو ما يرفضه الرئيس حتى الآن. وقال عنان في تقريره إن المعارضة في المقابل تسعى بكل الوسائل للوثوب إلى السلطة التي لا تستطيع الفوز بها عن طريق صناديق الاقتراع.

وكانت محكمة في بانغي أصدرت أحكاما على أربعة من نواب المعارضة مطلع السنة لمشاركتهم في تجمع غير مرخص نظمه خمسة عشر حزبا للمطالبة باستقالة الرئيس باتاسي.

وينفذ الموظفون من جانبهم, إضرابا منذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني للحصول على 12 شهرا على الأقل من رواتبهم المتأخرة.

وكانت إفريقيا الوسطى مسرحا لعمليات تمرد عسكرية تكررت في 1996 و1997. وساعدت الأمم المتحدة على إعادة السلام بين 1998 وفبراير/شباط 2000, كما فتحت الأمم المتحدة مكتبا لها في بانغي للإشراف على ترسيخ السلام ومساعدة الحكومة على متابعة الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

المصدر : وكالات