مقتل نجل قيادي في الحزب الحاكم وثلاثة مسلحين بكشمير

مؤيدو فاروق عبدالله يفرون بعد الانفجار الفاشل الذي استهدفه
قتل ثلاثة مقاتلين كشميريين ونجل قيادي كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بإقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية في هجومين منفصلين.

وقالت الشرطة إن ثلاثة مسلحين كشميريين قتلوا وجرح ثلاثة من أفراد الأمن جراح اثنين منهم بالغة، في اشتباك مع دورية للقوات الخاصة الهندية وقع على بعد 55 كيلومترا شمال سرينغار.

وفي حادث منفصل قالت الشرطة إن مجهولين يعتقد أنهم من الجماعات المسلحة فتحوا الليلة الماضية النيران على سيارة تقل فايز أحمد وهو ابن غلام رسول العضو القيادي في الحزب الذي يتزعمه فاروق عبد الله رئيس وزراء الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير.

وأصيب سائق السيارة بجروح بالغة في الهجوم الذي وقع في منطقة تبعد 60 كيلومترا شمال العاصمة سرينغار. وقد وجهت السلطات أصابع الاتهام إلى مقاتلين مسلمين يطالبون بانفصال الإقليم الكشميري عن الهند.

ويأتي الهجوم بعد يوم من محاولة اغتيال فاشلة نجا منها فاروق عبد الله لدى مشاركته في تدشين جسر جديد بسرينغار.

يذكر أن عبد الله كان قد طالب نيودلهي بعدم التفاوض مع قادة الجماعات الكشميرية المسلحة. وكانت الهند قد مددت مؤخرا وقف إطلاق النار الذي أعلنته من جانب واحد في الإقليم مع مطلع شهر رمضان الماضي، واستجابت باكستان للمبادرة الهندية وخفضت من عدد قواتها على الحدود، على أمل إنهاء أعمال العنف التي يشهدها الإقليم المتنازع عليه.

يذكر أن المواجهات بين المقاتلين الكشميريين والحكومة الهندية أودت بحياة أكثر من 30 ألف شخص في السنوات العشر الماضية.

المصدر : الفرنسية