الكنيسة تحذر من موجة عنف إذا برّئ إسترادا

جوزيف إسترادا
قال رئيس الكنيسة الكاثوليكية الفلبينية إن البلاد قد تتحول إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه في حال تبرئة الرئيس جوزيف إسترادا، رغم وجود دليل قاطع على تورطه في "فساد على نطاق واسع". ويواجه الرئيس محاكمة أمام 21 عضوا في مجلس الشيوخ يعتبرهم رئيس الكنيسة مسيسين في التعامل مع القضية.

وتوقع الأسقف أورلاندو كويفيدو عدم إدانة الرئيس بناء على معطيات المحاكمة الجارية الآن ولائحة الاتهام التي يحاكم طبقا لها.

وقال كويفيدو إن ترك الرئيس يعود لممارسة عمله بعد المحاكمة سيخلق انطباعاً لدى الرأي العام بأن الحقيقة قد تم تجاهلها، وهذا سيقود إلى احتجاجات كبيرة.

وأضاف الأسقف أن الكنيسة لا تقبل بالعنف، ولكنها سوف لن تلغي من حسابها الاحتجاجات السلمية والقانونية التي تأتي في سياق عصيان مدني.

وكانت الكنيسة قد دعت الرئيس إسترادا لتقديم استقالته قبل بداية محاكمته في السابع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي أمام مجلس الشيوخ، بسبب ما اعتبرته فقدانا لهيبته واحترامه بتأثير هذه التهمة.

يذكر أن أعضاء المحكمة المكونة من 21 عضواً من مجلس الشيوخ سيسلمون نتيجة مداولاتهم للقضية في 12 فبراير/ شباط القادم.

المصدر : وكالات