باول يهاجم منتقديه بسبب محاضرة مولها لبناني

كولن باول
دافع كولن باول المرشح لمنصب وزير الخارجية الأميركي عن محاضرة ألقاها في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ساهم في تمويلها عصام فارس نائب رئيس الوزراء اللبناني. وقال إن النقد الذي وجه إليه كان محزنا.

وأضاف باول وهو رئيس سابق لهيئة الأركان المشتركة للصحفيين قبيل اجتماعه مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جو بايدن العضو الديمقراطي عن ولاية ديلاوير أن "من المؤسف حقا أن يلطخ اسم هذا الرجل".

وألقيت الخطبة قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية بخمسة أيام عندما ساد اعتقاد بترشيح باول وزيرا للخارجية في حالة فوز بوش. ودفعت تكاليف خطبة بأول بواسطة منحة قدمتها الجامعة لاجتذاب المتحدثين وساهم فارس وهو من كبار المتبرعين للجامعة في هذه المنحة.

وقال بايدن عند سؤاله التعقيب إن ترتيبات المحاضرة بدت روتينية، مضيفا بأنه يأخذ كلام الجنرال باول مأخذ الصدق.

لكن مجموعات معنية بمراقبة أداء السياسيين في الولايات المتحدة قالت إن هناك مخاوف من أن يتلقى المسؤولون أموالا من مصادر سيتعاملون معها أثناء عملهم الرسمي.

وعقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جلسة للنظر في ترشيح باول أمس. وقال بايدن إنه يؤيد ترشيح باول ويتطلع إلى العمل نحو سياسة خارجية جادة تحظى بالتأييد من الحزبين الديموقراطي والجمهوري.

وأكد باول أن الخطبة كانت عادية ومن النوع الذي دأب على إلقاءه. معبرا عن أسفه لإثارة بعض الشكوك من وجود شيء غير سليم يخص الترتيبات أو مشاركته في المحاضرة.

وكان فارس وهو رجل أعمال ثري وصف التقارير التي هاجمت باول بسبب تلك المحاضرة بأنها مجرد "افتراءات وأكاذيب" يروجها اللوبي اليهودي في أميركا.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أول من نقل تلك التقارير. وأشارت إلى أن فارس يحتفظ بعلاقات وثيقة جدا بالحكومة السورية. وأضافت أنه من الأصدقاء المقربين للرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه القول إن باول تلقى مبلغ 200 ألف دولار نظير المحاضرة. لكن باول نفى أن يكون المبلغ بهذه الضخامة. 

المصدر : أسوشيتد برس