الادعاء يوسع نطاق الاتهامات لإسترادا

جوزيف إسترادا

اتسع نطاق الاتهامات الموجهة للرئيس الفلبيني جوزيف إسترادا بعد أن قدم الادعاء شهودا تحدثوا عن دوره في محاولات رشوة قام بها أحد أصدقائه لمسؤولين في البورصة. ومن المرتقب أن يقدم الادعاء المزيد من شهود الإثبات على تورط الرئيس بهذه المخالفات.

وكان شاهد للادعاء قال أمس إن إسترادا كان على علم بأن صديقه رجل الأعمال المشهور دانتي تان، وهو أكبر مساهم في شركة بي دبليو، رشا مراقب الأوراق المالية والأسهم في البورصة.

في غضون ذلك أعلن بيرفيكتو ياساي وهو الرئيس السابق للجنة الأسواق المالية والأسهم لمحطة إذاعة محلية أنه سوف يمثل للشهادة عندما تستأنف المحكمة جلستها في مجلس الشيوخ، عقب استجواب المحكمة لرئيس بورصة الفلبين السابق جوز لويس يولو.

وأكد ياساي في المقابلة الإذاعية أنه جرت محاولات لرشوته. لكنه قال إنه مسرور لإخبار الشعب أنه رفض كل الرشاوى المقدمة له.

من ناحيته نفى رجل الأعمال المتهم بالتورط في هذه الجرائم أن يكون قد قدم رشوة لأي شخص، وأوضح أنه غير مذنب بالتلاعب بأسعار شركة بي دبليو.

جانب من جلسات المحاكمة
وقال الادعاء إن إسترادا حاول أن يتستر على تان بعد أن اكتشف المراقبون تورطه في تجارة غير قانونية للأسهم أثناء ارتباك في أسعار الأسهم أدى إلى ارتفاعها بنسبة 5000% عام 1999، قبل أن تعاود الهبوط بشكل مفاجئ.

يذكر أن روبن ألمادرو الرئيس السابق لمجموعة شكاوى البورصة, قال للمحكمة أمس إن إسترادا ذكر له أن رجل الأعمال تان رشا رئيس لجنة المراقبة ياساي.

وأضاف أنه قابل إسترادا في القصر الرئاسي العام الماضي مع رئيس بورصة الفلبين السابق جوز لويس يولو حيث أوضح استرادا لهم أن تان ليس متلاعبا ولكنه ضحية لتذبذب أسعار بي دبليو. لكن إسترادا بعد إخباره عن دور تان في تثبيت الأسعار، قال إن تان أبلغه أنه رشا ياساي، وقد تستر إسترادا بعدها عليه.

ويحاكم الرئيس إسترادا بتهم الفساد, والرشوة وخيانة ثقة الشعب، وانتهاك الدستور، وفي حال إدانته بأغلبية ثلثي أعضاء محكمة مجلس الشيوخ الاثنين والعشرين في أي من التهم الموجهة له، فإن عليه التنحي عن السلطة. غير أن إسترادا يصر على براءته من التهم الموجهة له.

المصدر : رويترز