باراك يستقيل وانتخابات إسرائيلية في غضون شهرين

إيهود باراك
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في خطوة مفاجئة استقالته من منصبه وإجراء انتخابات عامة في غضون 60 يوما تبدو فرص فوزه فيها ضعيفة، بعد الإخفاق الذي صاحب حكومته والمنافسة المتوقعة له من أرييل شارون أبرز المتنافسين على رئاسة الحكومة.

فقد فشل باراك في التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية يخفف من الضغوط السياسية الدولية والداخلية التي واجهت حكومته بسبب الانتفاضة الفلسطينية، كما أخفق في إقناع السياسي اليميني المتطرف أريل شارون في الانضمام إليه في حكومة وحدة وطنية تجنبه خوض انتخابات مبكرة.

وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي استقالته بالأوضاع التي تواجه إسرائيل حاليا، وأضاف "بسبب الوضع الطارئ في البلاد والرغبة في تخفيف العنف ومن أجل المضي قدما في طريق المفاوضات فإنني أطلب مرة أخرى ثقة الشعب الإسرائيلي".

وأشار بارك إلى أنه سيبلغ الرئيس الإسرائيلي رسميا قرار الاستقالة الذي اتخذه بعد مشاورات مع عائلته استعدادا لخوض الانتخابات كزعيم لحزب العمل.

وتجنب باراك باستقالته هذه السقوط المتوقع لحكومته في أي تصويت بالثقة عليها داخل الكنيست الإسرائيلي الذي فقدت الأغلبية فيه منذ عدة شهور، لكن الغموض سيظل مسيطرا على الساحة السياسية في الوقت الراهن في انتظار الإعلان عن الحملات الانتخابية للأحزاب الإسرائيلية.

وفي رد فعل فلسطيني قال أمين الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم إن استقالة باراك شأن داخلي إسرائيلي.

المصدر : وكالات