معسكر غور يواصل معركة إعادة الفرز اليدوي

 آل غور
طلب محامو المرشح الديموقراطي آل غور من محكمة فلوريدا العليا إصدار حكم بإجراء عملية فرز يدوي جديدة لـ14 ألف صوت، من شانها أن تحسم الصراع الدائر بين المرشحين منذ أكثر من خمسة أسابيع.

وتنظر المحكمة الآن فيما إذا كان قرار محكمة مقاطعة ليون الرافض لإعادة الفرز اليدوي مصيبا أم لا, خصوصا وأن غور يعول كثيرا على أصوات مجمع فلوريدا الانتخابي.

ويجادل محامو غور بأن قاضي محكمة مقاطعة ليون ساندرز سولز قد أخفق في ثلاث نقاط قانونية يوم الاثنين الماضي، عندما رفض إعادة الفرز اليدوي للأصوات الـ 14 ألف.

وقدم محامو بوش مذكرات تطلب من المحكمة العليا تأييد حكم سولز، واتهموا غور بأنه يحاول تغيير قواعد الانتخابات، واعتبروا ذلك أمرا غير دستوري، وطالبوا ألا تكون هنالك محاولة لإعادة فرز الأصوات في ظل قواعد دستورية مختلفة.

وتمهل المحكمة 30 دقيقة لكل طرف لتقديم مرافعته الشفهية أمامها. ويواصل محامو بوش التصدي للديموقراطيين في محكمتين بمقاطعة ليون في تالاهاسي، بقضايا تطالب بإبطال آلاف أصوات الأميركيين المقيمين خارج الولايات المتحدة بسبب التلاعب فيها.

ويستبعد خبراء قانونيون نجاح القضيتين، لكن في حال نجاح إحداها فإنها قد تكلف بوش آلاف الأصوات، وتسمح لغور بالفوز بأصوات المجمع الانتخابي في الولاية، وبالتالي بالرئاسة الأميركية.   

ومن المحتمل أن تصدر المحكمة العليا للولاية حكمها بشأن إعادة الفرز اليدوي قبل مطلع الأسبوع المقبل. ويعتبر محامو غور أن هذا الحكم سيحسم السباق الرئاسي.

بوش يستعد للرئاسة
وفي غضون ذلك يمضي المرشح الجمهوري جورج بوش الابن قدما في خططه لتولي السلطة، ليصبح الرئيس الـ43 للولايات المتحدة الأميركية في العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأكد بوش أن جميع الأمور تسير نحو خط النهاية، وأنه يستعد لعمل كثير سيواجهه.

وكانت ولاية فلوريدا قد أعلنت فوز بوش بأصواتها، بأغلبية ضئيلة تبلغ 537 صوتا من بين ستة ملايين ناخب, لكن غور يتهم الولاية بحدوث تجاوزات ربما تبطل آلاف الأصوات.

ويعتمد بوش على برلمان ولاية فلوريدا ذي الأغلبية الجمهورية، والذي دعا إلى جلسة خاصة لاعتباره الفائز في انتخابات الولاية، إذا لم تنته المعركة القانونية بحلول 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المصدر : وكالات