مصرع خمسة أشخاص أثناء الانتخابات البلدية بجنوب أفريقيا

الشرطة تطوق جثة أحد القتلى
لقي خمسة أشخاص مصرعهم أثناء أعمال عنف صاحبت عملية الاقتراع في الانتخابات البلدية بجنوب أفريقيا، في وقت يتوقع فيه إعلان النتائج غدا. ويصف المراقبون هذه الانتخابات بأنها تشكل اختبارا حقيقيا لحكومة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي.

وقالت التقارير إن هؤلاء الأشخاص قتلوا في حادثين منفصلين بمنطقة راند شرقي جوهانسبرغ، ولم يعرف بعد إن كانت للحادثين دوافع سياسية. غير أن الإذاعة الرسمية في جنوب أفريقيا ذكرت أن أربعة أشخاص أوقفوا لعلاقتهم بحوادث إطلاق النار من بينهم أحد المرشحين في الانتخابات البلدية.

ويرى المراقبون أن هذه الانتخابات تعتبر استفتاء حقيقيا لحكومة الرئيس ثابو مبيكي ومدى التزامه بالوعود التي أطلقها حزب المؤتمر الوطني في الانتخابات السابقة في مجالات الإسكان والتوظيف وتحقيق الأمن والاستقرار بالبلاد، وما حققه من إنجازات خلال السنوات الست الماضية.

وأفادت التقارير أن الإقبال على صناديق الاقتراع في هذه الانتخابات اتسم بالفتور بسبب الصراعات الحزبية والاتهامات المتبادلة بين الأحزاب المتنافسة. وقال مسؤول الانتخابات في مدينة كيب تاون  إن الإقبال على صناديق الاقتراع خفت حدته بعد ساعات قليلة من بداية التصويت.

الرئيس ثابو مبيكي
يشار إلى أن ثلاثين ألف مرشح من 79 حزبا يتنافسون في هذه الانتخابات، إلا أن المنافسة الحقيقية قائمة بين حزب المؤتمر الحاكم بزعامة مبيكي والائتلاف الديمقراطي الذي يشكل اتحادا بين الحزب الديمقراطي والحزب القومي الجديد وحزب الوحدة الفدرالي.

ويتهم الحزب الحاكم الائتلاف الديمقراطي المنافس له بأنه يعمل من أجل عودة حكم الأقلية البيضاء، في حين يتهم الائتلاف الديمقراطي الحزب الحاكم بموالاته للسود والتهاون حيال الجرائم والاضطرابات أثناء سنوات حكمه. وتعتمد الحملة الانتخابية للائتلاف الديمقراطي على إطلاق وعود تتعلق بمحاربة مرض الإيدز في جنوب أفريقيا وتوفير العلاج المجاني للمصابين.

وكان استطلاع للرأي قد أظهر تقدم الحزب الحاكم في ثمانية أقاليم من الأقاليم التسعة وخاصة في المناطق الريفية، إلا إنه أظهر أيضا منافسة شديدة بين الأحزاب في المدن الكبيرة المكتظة بالسكان.

المصدر : رويترز