الأمم المتحدة: دول إفريقيا مقصرة في مكافحة الإيدز

أربعة من أسرة واحدة يحملون الفيروس

اتهم مسؤول كبير في الأمم المتحدة الدول الأفريقية بالتقصير في مكافحة وباء العوز المناعي المكتسب (الإيدز) لحماية الشباب من الإصابة بهذا المرض. وقال إن سبع دول أفريقية فقط وضعت خططا بناءة للحيلولة دون انتشاره.

وعبر دكتور بيتر بيوت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز عن عدم رضاه عن النتائج التي تحققت في هذا الخصوص حتى الان.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أمام اللجنة الاقتصادية الأفريقية التابعة للأمم المتحدة التي تعقد في أديس أبابا بإثيوبيا لوضع استراتيجية جديدة لمكافحة المرض. وتقدر الإحصاءات وجود أكثر من 25 مليون شخص يحمل فيروس المرض في القارة الأفريقية، في وقت رصدت فيه 3,8 مليون حالة إصابة جديدة هذا العام، وهي نسبة أقل بقليل من نسبة الحالات التي رصدت العام الماضي.

ووصل عدد الحاملين لفيروس الإيدز حسب إحصاءات الأمم المتحدة العام الماضي في أفريقيا نحو أربعة ملايين شخص.

وقال بيوت "رغم أن هدف الأمم المتحدة هو تقليل نسبة الإصابة بهذا المرض بين الشباب إلى 25% بحلول عام 2010 إلا أن هناك العديد من الأقطار لا يعلم فيها غالبية الشباب وسائل الوقاية من مرض الإيدز".

ودعا اللجنة إلى تخصيص المزيد من الموارد المالية لمكافحة هذا المرض.

وخص بيوت كلا من أوغندا وبتسوانا وإثيوبيا وكينيا وملاوي وزامبيا والسنغال بأنها الدول الوحيدة التي وضعت خططا فاعلة لاحتواء هذا الوباء.

وأطلع مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة المجتمعين بأن القارة الأفريقية تحتاج إلى مساعدات مالية دولية تقدر بثلاثة مليارات دولار لبرامج مكافحة المرض.

المصدر : رويترز