إسترادا يجري تعديلاً وزارياً الشهر القادم

استرادا
قال الرئيس الفلبيني جوزيف إسترادا إنه يعتزم إجراء تعديلاً وزاريا الشهر القادم على ضوء الاستقالات المتوقعة من قبل بعض وزرائه الراغبين في الترشيح لانتخابات مجلس الشيوخ والمجالس البلدية، كما ذكر محاموه أنهم سيقدمون شهوداً لإثبات براءته.

ومن المتوقع أن يقدم وزراء شؤون مجلس الوزراء رونالدو زامورا، والإعلام ريكاردو بونو، والداخلية ألفريدو ليم، والسياحة جيما كروز أرنيتا، والمشاريع الخاصة روبرت أفنتجادو استقالاتهم للرئيس الفلبيني.

وكان منصب وزير التجارة قد شغر بعد استقالة مانويل روكساس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عقب اتهام الرئيس إسترادا بتلقي رشوة من أندية قمار غير قانونية.

ورفض إسترادا أن يذكر اسم مرشحه لتولي منصب شؤون مجلس الوزراء أكبر المناصب التنفيذية في الحكومة الفلبينية، وقال إنه حدد مرشحه وسيعلن عنه في وقت لاحق.

ويسعى الوزير السابق زامورا لترشيح نفسه لمجلس النواب، في حين يخطط البقية لخوض انتخابات مجلس الشيوخ، وقالت الصحف إن وزير الداخلية سيرشح نفسه لرئاسة بلدية مانيلا.

محامو إسترادا واثقون من براءته
وعلى صعيد التهم المنسوبة إلى الرئيس الفلبيني قال محامو الدفاع إن لديهم شهودا سيقدمونهم إلى المحكمة لإثبات براءة موكلهم من التهم المنسوبة إليه.

من جانبه قال أحد محامي الرئيس الفلبيني للصحف إن فريق الدفاع سيقدم شهودا يفجرون مفاجآت أكبر من التي فجرها شهود الادعاء في الآونة الأخيرة.

وتجاهل المحامي خوسيه فلامينيانو تفاخر ممثلي الادعاء بأنهم حققوا تقدما في قضيتهم، وقال إن هيئة الدفاع لم تبدأ حتى الآن في استجواب الشهود.

أوكامبو تدلي بشهادتها

وكان المدعون قد اقتربوا من تحقيق نصر في قضيتهم ضد الرئيس عندما قدموا أمام مجلس الشيوخ المصرفية الكبيرة كلاريسا أوكامبو التي قالت إنها شاهدت إسترادا وهو يوقع مع البنك اتفاقا باسم مزور هو جوزيف فيلارد، وأضافت أن التوقيع جرى في قصر مالاكانانج الرئاسي في فبراير/شباط الماضي.

وخرج إسترادا عن صمته الذي لزمه اربعة أيام بعد شهادة ضده أدلت بها مسؤولة مصرفية كبيرة أمام محكمة مجلس الشيوخ، وقام بزيارة لمقاطعة لوغونا لافتتاح مشروعات بنية تحتية وتقديم التبرعات للفقراء.

وقال لمستقبليه "إنني أفعل كل شئ لإخراجكم من الفقر"، لكنه لم يتطرق إلى قضية الرشوة التي قد تنهي حياته السياسية وتطيح به قبل انتهاء فترته الرئاسية.

وأثناء لقاء له مع مؤيديه خارج كنيسة كالامبا جنوب مانيلا قال الرئيس الفلبيني إن ما يحدث له هذه الأيام يشابه الأدوار التي كان يؤديها عندما كان ممثلا، وقال "إنني أبدو حزينا الآن ومهزوماً لكنني سأنتصر في النهاية".

وفي حال إدانته من قبل مجلس الشيوخ بالتهم المنسوبة إليه فسيتوجب عليه التقدم باستقالته، ويحتاج قرار الإدانة إلى تصويت ثلثي أعضاء المجلس المؤلف من 22 عضوا، بينما يحتاج هو إلى ثمانية أصوات للخروج من هذه الأزمة.

المصدر : وكالات