إصابة 45 بجروح في سلسلة انفجارات بباكستان

أصيب خمسة وأربعون باكستانياً بجروح في سلسلة انفجارات هزت عددا من المدن الباكستانية اليوم، في حين قتل أشخاص وأصيب عشرون آخرون على الأقل في انفجار سيارة ملغومة في العاصمة الصيفية لإقليم كشمير. وقالت الشرطة الباكستانية إن ثلاثة انفجارات وقعت في مناطق متفرقة من باكستان، في موجة جديدة من أعمال العنف الطائفية.

وأشارت الشرطة إلى أن أعنف تلك الانفجارات وقع وسط سوق دلهي المزدحم في مدينة لاهور العاصمة الإقليمية للبنجاب، مما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص بجروح. وقال شهود عيان إن القنبلة كانت مخبأة تحت عربة أحد الباعة المتجولين، وأن الانفجار كان قوياً جداً. ووصف رئيس الشرطة في لاهور الحادث بأنه "إرهابي"، إلا أنه لم يتهم أي جهة بالمسؤولية عنه.

وقالت الشرطة إن قنبلة ثانية أقل قوة انفجرت في أحد خزانات المياه المهجورة، بالقرب من محطة السكة الحديدية في مدينة فيصل آباد الواقعة بإقليم البنجاب أيضاً، مما أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح.

وكانت قنبلة أخرى انفجرت قبل ثلاثين دقيقة من الانفجار الأول في أحد الباصات بمدينة حيدر آباد الواقعة جنوب إقليم السند، مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص -بينهم أربعة أطفال- بجروح مختلفة.

قتلى في كشمير
وفي كشمير قتل سبعة أشخاص -بينهم أربعة جنود- وأصيب عشرات آخرون بجروح، في انفجار سيارة ملغومة بالقرب من مقر قيادة الجيش الهندي في مدينة سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم. وأعلنت جماعة حزب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجوم

جنود هنود يقفون حدادا على زملاء لهم قتلوا في كشمير

وقال متحدث باسم الشرطة الهندية إن انفجار السيارة في سرينغار أدى إلى إشعال حرائق في المنطقة، مما دفع الشرطة إلى إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مكان الحادث.

وأضاف أن الجيش بدأ حملة تمشيط واسعة في محاولة للعثور على منفذي العملية الذين يعتقد أنهم ينتمون إلى إحدى الجماعات الكشميرية المسلحة.

ويأتي هذا الانفجار بعد أيام قليلة من هجوم آخر على معسكر للجيش وسط العاصمة نيودلهي، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود هنود.

وكانت جماعة لشكر طيبة الكشميرية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على معسكر الجيش، وهو الأول من نوعه خارج كشمير.

وهددت الجماعة التي تتخذ من باكستان مقرا لها بشن مزيد من الهجمات ليس في كشمير وحدها، بل على جميع منشآت الجيش الهندي الحيوية داخل الهند.

وتصاعدت موجة الهجمات في أعقاب هدنة من جانب واحد أعلنها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي طوال شهر رمضان، وقرر تمديدها شهراً آخر يوم الأربعاء الماضي، لكن الجماعات الكشميرية قالت إن إعلان فاجبايي مجرد خدعة إعلامية قديمة.

يذكر أن المواجهات بين المقاتلين الكشميريين والحكومة الهندية أودت بحياة أكثر من 30 ألف شخص في جامو وكشمير منذ بدء المواجهات قبل 11 عاما.

المصدر : وكالات