ثوار كولومبيا يفرجون عن 42 رهينة

أفراد شرطة وجنود كولومبيون يعانقون ذويهم بعد الإفراج عنهم

أطلقت جماعة جيش التحرير الوطني ثاني أكبر جماعات الثوار في كولومبيا سراح 42 شرطيا وجنديا في لفتة حسن نية بمناسبة عيد الميلاد قال مسؤولون إنها ستساعد في تعزيز فرص إجراء محادثات سلام كاملة قريبا.

وأفرج عن الأسرى في قرية واقعة شمال شرق العاصمة بوغوتا. وقامت طائرات هليكوبتر بنقلهم إلى بلدة بوكارامانغا لإجراء فحوص طبية لهم وللقاء عائلاتهم.

وقوبلت هذه الخطوة بترحيب واسع في كولومبيا التي تمزقها الحرب الأهلية، وصرح مسؤولون بأنه من المتوقع أن تؤدي إلى تسريع التحركات الرامية إلى إقامة جيب منزوع السلاح شمال البلاد متوقع أن تعقد فيه الحكومة والثوار محادثات سلام كاملة.

وكانت جماعة جيش التحرير الوطني قد وعدت بالإفراج عن رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين أسرتهم أثناء المعارك. وقال كاميل جوميز مفوض السلام الكولومبي إن الكولومبيين ينتظرون تحركات السلام واليوم تحقق أحد التحركات ولذلك بات السلام ممكنا دون شك.

وجاء الإفراج عن رجال الشرطة والجيش بعد أسبوعين من المحادثات الرسمية بين جماعة جيش التحرير الوطني والحكومة أجريت في كوبا واستهدفت تمهيد الطريق أمام بدء محادثات سلام كاملة كتلك التي بدأتها الحكومة مع جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية كبرى جماعات الثوار في البلاد.

وتشهد كولومبيا أعمال عنف من جانب الجماعتين منذ أربعة عقود تقريبا. وقتل نحو 35 ألف شخص جراء أعمال العنف في السنوات العشر الماضية.

المصدر : وكالات