عـاجـل: الخارجية الإيرانية: أي إجراء أميركي لإيقاف ناقلة النفط الإيرانية يعد تهديدا لأمن الملاحة في المياه الدولية

حزب ميرتس يرفض دعم ترشيح بيريز

أطاح رفض حزب ميرتس اليساري دعم شمعون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بآماله لخوض الانتخابات على منصب رئيس الحكومة في الانتخابات المقبلة.

شمعون بيريز
فقد أعلن الحزب أنه لن يؤيد رئيس الوزراء الأسبق بيريز في محاولته منافسة رئيس الوزراء إيهود باراك على الفوز بالمنصب.

ومنح هذا الإعلان باراك الفرصة لالتقاط أنفاسه وتجاوز أولى العقبات أمامه في الانتخابات المزمع إجراؤها في فبراير/ شباط المقبل.

وأصبح المرشحان الرئيسيان لانتخابات رئاسة الحكومة هما مرشح حزب العمل إيهود باراك ومنافسه مرشح تكتل الليكود اليميني إرييل شارون، وقد سلم ممثلون عن الحزبين رسميا أوراق اعتمادهما للجنة الترشيح.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن حزب ميرتس صوت بأغلبية 25 صوتا مقابل 17 وامتناع ثلاثة عن التصويت بعدم تأييد بيريز.
وكان الحزب قد دعا باراك وبيريز إلى العمل سويا من أجل السلام في الشرق الأوسط بدلا من التنافس على منصب رئيس الوزراء، وأن يعهد باراك لبيريز بدور رئيس في مسيرة السلام.

وبذلك فشل بيريز في الحصول على تأييد عشرة نواب من حزب واحد وهي الأغلبية التي يحتاجها للترشح لمنصب رئيس الوزراء، مما أفقد مهندس اتفاقات أوسلو فرصة العودة إلى الساحة السياسية. ويتولى بيريز حقيبة التعاون الإقليمي وهو منصب رمزي في حكومة باراك.

وأفاد أحدث استطلاع للرأي أن بيريز في وضع أفضل من باراك لمنافسة زعيم  حزب الليكود أرييل شارون. وأظهر أيضا أن شارون سيتقدم في الدورة الأولى على بيريز أو باراك ولكن من دون الحصول على الغالبية المطلقة التي تعفيه من خوض دورة ثانية. وقد أوضحت استطلاعات الرأي الأخيرة أن الإسرائيليين يعتبرون أن بيريز أكثر الأشخاص قدرة على التعامل مع الفلسطينيين.

وكان بيريز البالغ الـ77 من العمر قد تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية مرتين آخرها كان عقب اغتيال إسحق رابين، لكنه لم يفز في أي انتخابات على الإطلاق رغم ترشحه عدة مرات. وقد أبعد بيريز عن رئاسة حزب العمل بعد خسارته في انتخابات رئاسة الحكومة عام 1996 أمام خصمه في الليكود بنيامين نتنياهو.

يذكر أن باراك قدم استقالته من منصب رئيس الوزراء في العاشر من ديسمبر/كانون الأول.  

المصدر : وكالات