محاكمة إسترادا: الادعاء يهدد بالانسحاب

أزمة جوزيف إسترادا
يعتزم مجلس الشيوخ الفلبيني التصويت على قرار بفتح سجلات مصرفية سرية يقول الادعاء إنها تتضمن نسخة لشيك بقيمة ثلاثة ملايين دولار وقعه إسترادا تحت اسم مزيف من شأنه إدانة الرئيس بالتهم الموجهة إليه.

وهدد الادعاء بالانسحاب إذا استبعد المجلس هذه الأدلة التي يعتبرها كفيلة بإدانة الرئيس الفلبيني على تهم الفساد وتلقي الرشى الموجهة إليه.

في هذه الأثناء وضعت قوات الشرطة على أهبة الاستعداد في مانيلا لمواجهة اضطرابات محتملة يتوقع أن يشارك فيها نحو 100 ألف متظاهر يؤيدون عزل الرئيس.

وقد ظهرت بوادر خلاف وسط أعضاء مجلس الشيوخ حول فتح السجلات انسحب على أثرها أحد المعارضين لإسترادا من التصويت.

في الوقت نفسه أكد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ أن المجلس قد يطلب من الادعاء تقديم "بيان رسمي" حول تهديده بالانسحاب من المحاكمة وهي خطوة من شأنها تأجيل الفصل في القضية.

وفي حالة تصويت الأعضاء ضد قرار فتح السجلات السرية الذي كان رئيس المحكمة العليا هلاريو ديفيد قد اتخذه يوم الجمعة الماضي، فإن أحد أهم الأدلة لإدانة الرئيس الفلبيني يكون قد سقط مما يمهد الطريق أمام براءته من التهم الموجهة إليه.

ويقول محامو الدفاع إنهم يستعدون لعدد من الخيارات منها رفع استئناف إلى المحكمة العليا من أجل وقف تقديم سجلات البنك كدليل على التهم الموجهة إلى الرئيس على أساس أن التوقيع على الشيك المزعوم لا يعتبر دليلا رغم مشابهته لتوقيع إسترادا.

ويحق للمحكمة العليا التدخل لمنع الاطلاع على سجلات البنك السرية في حالة تلقيها استئنافاً بهذا الشأن تقتنع به.

مظاهرات شعبية في مانيلا تطالب بعزل إسترادا

من جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي أجري في الفلبين أن أربعة من كل خمسة فلبينين شملهم الاستطلاع يؤيدون إدلاء الرئيس الفلبيني بشهادته أمام المحكمة المشكّلة من أعضاء في مجلس الشيوخ. فقد رأى 78% من عينة الاستطلاع أن على الرئيس الرد شخصيا على التهم الموجهة إليه بينما أشار 19% إلى عدم أهمية تلك الخطوة بوجود محامين يدافعون عنه. ويرى محامو إسترادا أن ذهابه إلى المحكمة مرهون بالأدلة التي يقدمها الادعاء ضده.

يذكر أن المحاكمة التي دخلت يومها الثامن استمعت إلى شاهد رئيسي هو حاكم إقليمي كان وثيق الصلة بالرئيس، قدم للمحكمة ما يفيد بأن إسترادا تسلم نحو 8 ملايين دولار من حانات قمار غير مرخصة.

المصدر : وكالات