عـاجـل: الخارجية الإيرانية: أي إجراء أميركي لإيقاف ناقلة النفط الإيرانية يعد تهديدا لأمن الملاحة في المياه الدولية

الجماعة الإسلامية تطالب باستقالة مشرف

برويز مشرف
طالب حشد من مؤيدي الجماعة الإسلامية في باكستان باستقالة الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف، رغم الحظر المفروض على التظاهرات العامة.

وخاطب رئيس الجماعة قاضي حسين أحمد أكثر من 1500 من مؤيديه في لاهور قائلاً "لقد بدأنا اليوم حملتنا ضد هذه الحكومة، وسنستمر إلى أن ينسحب الجنرال مشرف من الحكم". وأضاف أن مشرف أظهر أنه لا يمكن الوثوق به، حينما سمح لرئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف بالإفلات من حكم بالسجن المؤبد، ونفاه الى السعودية الأحد الماضي.

وقال القاضي حسين "إن مشرف يتمتع بسلطة مطلقة ولا يمكن الوثوق به. لقد تجاهل رأي الشعب، وتجاهل القانون والدستور وقرارات المحكمة، ولم يستشر أحدا".

وتجمع في مدينة كراتشي حوالي 300 من مؤيدي الجماعة، وهم يرددون شعارات مناهضة لمشرف. ونظم احتجاج صغير في العاصمة الاتحادية إسلام آباد أيضاً.

ورغم حظر التجمعات الذي أصدرته الحكومة العسكرية، التي مضى عليها في الحكم 14 شهراً، إلا أن الجيش لم يقم بمواجهة الأحزاب الدينية خوفاً من انتشار العنف.

وتعتبر الجماعة الإسلامية من أفضل الأحزاب الباكستانية من حيث التنظيم رغم قلة عدد أعضائها. وهي تمثل التيار الرئيسي للحركة الإسلامية في باكستان.

وتأتي حملة الجماعة الإسلامية ضد مشرف لتزيد من التوتر الذي تشهده باكستان بسبب إطلاق سراح شريف ونفيه، مع ما تعانيه بالفعل من أزمات سياسية واقتصادية مزمنة.

وقوض عفو الجنرال مشرف عن نواز شريف من مصداقيته كقائد لحملة مناهضة الفساد، بينما أضعف قبول نواز شريف النفي إلى السعودية من مصداقية حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه، والذي كان قد أعلن عن تحالفه قبل أسبوع مع معارضين للحكم العسكري للجنرال مشرف.

وكان شريف الذي وجهت اليه تهم بالفساد، وتدمير المؤسسات، والتسبب في إحداث فوضى اقتصادية، يقضي حكماً بالسجن المؤبد بتهمة اختطاف الطائرة التي كان يستقلها الجنرال مشرف لدى عودته إلى باكستان. ولكن قراراً بإطلاق سراحه وإبعاده هو وعائلته إلى المملكة العربية السعودية صدر بشكل مفاجئ من الحاكم العسكري للبلاد الجنرال مشرف.

ورغم تمتع شريف بالحرية إلا أنه ممنوع من العمل السياسي لمدة 21 عاما، وقد تنازل عن ممتلكات تقدر بملايين الدولارات.

وتعيش بينظير بوتو رئيسة حزب الشعب الباكستاني أيضاً في منفى اختياري في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعني وجود زعيمي أكبر حزبين في باكستان خارج البلاد.

المصدر : وكالات