الإفراج عن النجار بأمر من رينو

وزيرة العدل الأميركية جانيت رينو
أفرجت السلطات الأمريكية في ساعة متأخرة من مساء أمس -بناء على أمر من وزيرة العدل جانيت رينو- عن الأستاذ الجامعي الفلسطيني مازن النجار المعتقل منذ ثلاث سنوات بموجب أدلة سرية تزعم تعاطفه مع منظمات إسلامية تعتبرها واشنطن "إرهابية".

وأعرب النجار لحظة خروجه من مركز الاعتقال عن سعادته بقرار الإفراج عنه، وقال "اشعر بأنني استيقظت من كابوس.. إنه يوم عظيم للعدالة" ولوح أصدقاؤه وأقاربه بالأعلام الأميركية ورددوا هتافات "الله اكبر".

وكان النجار -وهو أستاذ جامعي في ولاية فلوريدا يبلغ من العمر 43 عاما- قد احتجز في سجن تابع لدائرة الهجرة دون توجيه اتهامات محددة له.

وادعى محامو إدارة الهجرة الأميركية بأن النجار إرهابي. واستندوا في تلك الادعاءات إلى أدلة سرية لم يتسن لمحاميه الاطلاع عليها، وقال الإدعاء إن لديهم أدلة تثبت أن النجار حول أموالاً لمنظمة الجهاد الإسلامي التي تعتبرها الحكومة الأميركية منظمة إرهابية. ونفى النجار مساندته لأي جماعة، وقال إن الأموال التي حولها أرسلها لوالديه في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 وكانت محكمة أميركية قررت الأسبوع الماضي الإفراج عن النجار, بكفالة قيمتها 8000 دولار، إلا أن دائرة الهجرة استأنفت الحكم في آخر لحظة، مما أبقى النجار في سجنه إلى أن قررت وزيرة العدل الاستجابة لطلبات الإفراج عنه.

ومن المعتقد أن الأدلة السرية التي تستند إليها دائرة الهجرة ومكتب التحقيقات الفدرالي تتضمن غالبيتها بلاغات عن المتهمين يدلي بها متعاونون عرب لا ترغب أجهزة الأمن الأميركية في الكشف عن هوياتهم، بالإضافة إلى تسجيلات غير قانونية لمكالمات هاتفية، وآراء شخصية تجمعها الجهات الاستخبارية عن الناشطين العرب في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات