اتفاق روسي أميركي لتبادل المعلومات الصاروخية

أولبرايت
اتفقت روسيا والولايات المتحدة الأميركية على تبادل المعلومات الخاصة بالتجارب الصاروخية وأي عمليات أخرى لإطلاق الصواريخ، مثل تلك التي سبق ودفعت الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين إلى التفكير مليا في بدائل انتقامية.

وقلل البلدان من فرص وقوع هجوم نووي خاطئ وهو السيناريو الذي كاد يحدث عام 1995 عندما أخطأت موسكو في تقدير عملية لإطلاق صاروخ أبحاث أميركي.

ويقرر نظام الإبلاغ فتح مركز للمعلومات في موسكو، وتدعيم الاتفاقيات الخاصة بتبادل معلومات الإنذار المبكر الموقع عليها عامي 1998 و1999.

وتعهد وزيرا خارجية البلدين إيغور إيفانوف ومادلين أولبرايت عقب يوم من حضورهما اجتماعا لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي وروسيا على أن يضم الاتفاق المزيد من البلدان، على أمل إنشاء ما سماه إيفانوف "نظام التحكم العالمي".

وقالت أولبرايت إن البلدين سيدعوان طبقا للاتفاق دولا أخرى للمشاركة في نظام الإبلاغ الصاروخي والفضائي. وأضافت الوزيرة الأميركية إن هذا يعكس حقيقة أن الانتشار النووي يهدد الجميع، وأن الإسهام في الاستقرار مسؤولية الجميع.

واتفق البلدان عام 1991 بموجب معاهدة ستارت/1، التي تعتبر الأولى في سلسلة معاهدات الحد من الأسلحة الإستراتيجية، من خلال تخفيض ترسانات البلدين النووية، على أن يبلغ كل منهما الآخر بعمليات إطلاق الصورايخ ذاتية الدفع العابرة للقارات، والتي تطلق من فوق متن غواصات.

ويتضمن اتفاق اليوم الصواريخ ذاتية الدفع على مدى أقصر، وصواريخ الطقس والأبحاث ومعظم مركبات الفضاء.

وتسمح الاتفاقية لكل جانب بأن يبلغ الآخر على أساس اختياري بالمكونات التي تغادر مسارها في الفضاء، وبالتجارب التي ربما تخطئ أنظمة الإنذار المبكر بشأنها وتعتبرها صواريخ.

المصدر : رويترز