أحزاب إسلامية تطالب الجنرال مشرف بالاستقالة

الجنرال برويز مشرف
وجه عدد من الأحزاب الإسلامية في باكستان انتقادات شديدة ضد الحاكم العسكري برويز مشرف، بسبب موافقته على إطلاق سراح رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، ولعدم إطلاقه لحيته حتى يكون قائدا إسلاميا حقيقيا.

فقد طالب حزب الجماعة الإسلامية الجنرال مشرف بالاستقالة من منصبه، لإقدامه على إطلاق سراح شريف دون استشارة القيادات السياسية في البلاد، وهدد الحزب بمظاهرات ضد الحكومة يوم الأحد المقبل، احتجاجا على تلك الخطوة التي وجدت الانتقاد من الأحزاب العلمانية أيضا.

وقال رئيس الحزب غازي حسين أحمد في بيان رسمي "إن على مشرف الاستقالة على الفور، من أجل استعادة السيادة الوطنية وشرف الجيش". وانتقد أحمد الحكومة لتعديها على قرارات المحكمة، بسبب ضغوط خارجية تتعرض لها، في إشارة ضمنية إلى المملكة العربية السعودية التي سعت إلى إطلاق سراح شريف، واستقبلته منفيا على أراضيها.

ودعا الزعيم الإسلامي إلى قيام حكومة مؤقتة تتولى إجراء انتخابات عامة، تنتقل بموجبها السلطة إلى حكومة منتخبة.

وتأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي تحدثت فيه التقارير عن اجتماع لكبار قادة الجيش يوم أمس، خصص لتحديد الخطوة المقبلة للحكومة، وسط إرهاصات تشير إلى سعي مشرف لاستعادة دور البرلمان، بيد أن متحدثا باسم الحكومة نفى تلك الشائعات، وقال إنها محاولة لنقل صورة غير حقيقية عن الحكومة.

في هذه الأثناء طالب زعيم جماعة إسلامية باكستانية أخرى الجنرال برويز مشرف بإطلاق لحيته، حتى يكون قائدا إسلاميا حقيقيا، فقد قال زعيم حركة إسلامية تقاتل القوات الهندية على الحدود الباكستانية هو الشيخ عبد الرحمن إنه يود أن يرى قائد جيش بلد إسلامي ملتحيا كسائر الجنود المسلمين، مشيرا بذلك إلى الجنرال برويز مشرف، وأضاف عبد الرحمن أنه "يتعين أن تكون مكاتب الوزراء في المساجد، حتى يتسنى لهم الإصغاء إلى مشاكل المواطنين".

وحث عبد الرحمن القيادة العسكرية في باكستان على إعلان الجهاد ضد القوات الهندية، التي قال إنها تقتل الأبرياء في كشمير.

المصدر : وكالات