خلافات في البرلمان الهندي حول مسجد بابري

فاجباي

يناقش البرلمان الهندي تصريحات رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجباي التي أيد فيها محاولات الهندوس بناء معبد لهم على أنقاض مسجد هدموه قبل ثماني سنوات. ومن الممكن أن تهدد هذه التصريحات مستقبل الحكومة الهندية.

وقد أدت تصريحات فاجباي المتشددة إلى احتجاجات عنيفة من جانب نواب المعارضة وهو ما عطل جلسات البرلمان لأكثر من أسبوع.

ومن المتوقع أن يجرى تصويت في البرلمان الهندي غدا على إجراء بتوجيه اللوم إلى الائتلاف الحاكم الذي تولى السلطة منذ 14 شهرا. 

وقد يهدد ذلك التصويت استقرار الائتلاف الذي يرأسه حزب بهاراتيا جاناتا وسيكشف إن كانت حكومة فاجباي ستلقى دعم الأحزاب العلمانية التي تعتمد عليها في الحصول على أغلبية داخل البرلمان.

ويطالب حزب المؤتمر الرئيسي المعارض باستقالة ثلاثة وزراء من بينهم وزير الداخلية أدفاني المتهم بالمشاركة في هدم مسجد بابري التاريخي في مدينة أيودهيا.

وسقط نحو 3000 شخص بسبب موجة الغضب التي اجتاحت الهند بعد هدم المسجد فيما اعتبر أسوأ اضطرابات طائفية منذ عام 1974.

ويزعم الهندوس أن الموقع هو مسقط رأس الإله راما ويتهمون المسلمين بهدم معبدهم في القرن السادس عشر وقيام حاكم أيودهيا في ذلك الوقت المغولي المسلم بابار ببناء  المسجد على أنقاض معبدهم المزعوم.

وينكر المسلمون هذا الادعاء ويطالبون بإعادة بناء مسجدهم التاريخي.

المصدر : رويترز