المعارضة الهندية تطالب باستقالة فاجباي

أتال بيهاري فاجباي
قرر البرلمان الهندي تأجيل جلساته للمرة السابعة إثر ضغوط من نواب المعارضة بسبب خلاف حول تأييد رئيس الوزراء آتال بيهاري فاجباي لإقامة معبد هندوسي مكان مسجد دمره الهندوس منذ ثمانية أعوام.

وقد طالبت المعارضة باستقالة فاجباي وقالت إن السماح بإقامة المعبد على أنقاض المسجد قد يؤدي إلى إثارة اضطرابات داخلية.

واحتشد نواب من حزب ساماغوادي المعارض حول منصة رئيس البرلمان فور انعقاد الجلسة مطالبين باستقالة فاجباي.

كما تعطلت أيضا جلسة مجلس الولايات بعد بدايتها بدقائق، وطالب أعضاؤها بمناقشة تأييد فاجباي المزعوم للهندوس والمتعلق برغبتهم في بناء معبد في موقع المسجد المدمر.

وكان رئيس الوزراء قد أثار غضب المعارضة الأسبوع الماضي بعد أن أعرب عن مساندته للهندوس في أمر بناء معبدهم على حطام مسجد بابري الذي دمروه في ديسمبر/ كانون الأول عام 1992.

وقد تأجلت جلسات البرلمان يوم الإثنين من الأسبوع الماضي بسبب تصريحات فاجباي ومطالب المعارضة باستقالة ثلاثة وزراء، بعد أن اتهمتهم بالتورط في قضية تدمير المسجد.

وشدد حزب المؤتمر المعارض على طلبه بتوجيه اللوم إلى المسؤولين بعد مناقشة المجلس للقضية.

ويرى المراقبون أن مناقشة المسألة من قبل البرلمان ستؤدي إلى إحراج حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي بزعامة فاجباي إذا ضمت الأحزاب الرئيسية المتحالفة معه صوتها إلى جانب المعارضة في هذه القضية.

وكان أكثر من ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم عام 1992 في أسوأ موجة من أعمال العنف منذ أن استقلت الهند عن بريطانيا عام 1947، عندما قام الهندوس بهدم المسجد الذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر.

المصدر : رويترز