اختتام مباحثات الاتحاد الأوروبي وآسيان والعلاقات فاترة

وزير خارجية ميانمار
اختتمت في فينتيان عاصمة لاوس اجتماعات دول الاتحاد الأوروبي ودول جنوب شرق آسيا (آسيان) وسط خلافات حول حقوق الإنسان في ميانمار وشكوك حول إمكانية عقد الاجتماع القادم في أوروبا.
 
ورحب إعلان فينتيان الذي صدر في ختام الاجتماع بمهمة يقوم بها الدبلوماسي الماليزي رضا علي إسماعيل مبعوث الأمم المتحدة لميانمار (بورما) وأعرب عن أمله في أن يتمخض ذلك عن حوار مبكر بين المعارضة والحكومة العسكرية.
 
 وجاء في البيان الختامي أن الجولة القادمة من المحادثات بين آسيان والاتحاد الأوروبي ستعقد في أوروبا، لكن مراقبين شككوا في ذلك لأن الاتحاد الأوروبي يفرض حظرا على دخول أعضاء الحكومة العسكرية لميانمار وترفض آسيان إجراء المحادثات بدون مشاركة ميانمار.
 
وقد أعرب وزير التعاون الفرنسي شارل جوزلين عن أمله في إحراز تقدم في موقف ميانمار من الديمقراطية وحقوق الانسان يسمح بانعقاد الاجتماع.

وتعهدت الدول الموقعة على الإعلان باحترام حقوق الإنسان و أيدت إجراء منظمة التجارة العالمية جولة جديدة من المحادثات في أقرب فرصة ممكنة يكون جدول أعمالها متوازنا يعكس احتياجات الدول النامية.

تمثيل أوروبي غير مرض
وقد أثر انخفاض مستوى التمثيل الأوروبي على الاجتماع نظرا لانشغال وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماعات القمة في نيس.
 
يذكر أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وآسيان فترت منذ انضمام ميانمار المثير للجدل للمجموعة عام 1997 والتي تنتقدها دول الاتحاد الأوروبي بسبب سجلها في حقوق الإنسان، وعدم احترام للديمقراطية.

أونج سان سوكي
وتفاقمت الأزمة بعد أن فاز حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية المعارض في انتخابات عام 1990 ورفض المجلس العسكري الحاكم  في ماينمار أن يسلمه السلطة. كما أن السلطات العسكرية فرضت إقامة جبرية على زعيمة الرابطة أونج سان سوكي في منزلها منذ نحو ثلاثة أشهر.

وفد أوروبي إلى ميانمار
من جانب آخر وعدت ميانمار بترتيب زيارة لممثلي الاتحاد الأوروبي إليها في يناير/ كانون الثاني القادم. وأكد وزير خارجيتها بأن بلاده لن تفرض أي قيود على تحركات الوفد الأوروبي الزائر.
 
 وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية جون باتل "لقد شجعنا موقف ميانمار بعد أن قالوا إنهم يرحبون الآن بزيارة وفد من الاتحاد الأوروبي. وأكد الوزير البريطاني أن الوفد سيقوم بالزيارة بعد تأكيدات بضمان لقائه مع زعماء المعارضة.

المصدر : رويترز