أفورقي وزيناوي يوقعان في الجزائر اتفاق السلام

يتم في الجزائر التوقيع على اتفاق سلام شامل بين إثيوبيا وإريتريا، ينهي حربا حدودية بينهما، أودت بحياة عشرات الآلاف من أبناء البلدين. ويأتي هذا الاتفاق بعد جهود قادها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية.

وأعقب هذا الاتفاق عدة اجتماعات عقدت في واشنطن والجزائر، بعد تجدد الاشتباكات بين البلدين على الحدود خلال شهري مايو/أيار، ويونيو/حزيران الماضيين، والتي توقفت بعد إعلان وقف إطلاق النار بوساطة من منظمة الوحدة الأفريقية والأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد تولى الوساطة الرئيسية بين الجانبين، إلى أن تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وعرض استضافة التوقيع الرسمي على اتفاق السلام.

الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة
ومن المتوقع أن يحضر حفل التوقيع في العاصمة الجزائرية رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي ووزير خارجيته سيوم موسيفين، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، كما يتوقع أن يشهد الحفل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت.

وقد صرح عنان في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة بدأت في الانتشار على امتداد الحدود المتنازع عليها، وأنها ستساعد الجانبين على إعادة بناء الثقة بينهما.

وكانت الحرب قد اندلعت بين إثيوبيا وإريتريا منتصف عام 1998، عقب مناوشات على الحدود تحولت إلى حرب شاملة، لقي خلالها عشرات الآلاف من الجنود مصرعهم، كما تم أسر وتشريد الآلاف.

ويواجه المشردون بسبب الحرب خطر المجاعة في مخيمات النازحين المنتشرة على امتداد خط الجبهة.

المصدر : رويترز