تايوان تناقش صيغة لاستئناف الحوار مع الصين

مناقشات داخل برلمان تايوان
تناقش الأطراف السياسية في تايوان توصية قدمت للرئيس التايواني تشن شيو بيان حول إيجاد صيغة مناسبة لاستئناف الحوار المتوقف مع الصين. وقد تقدمت اللجنة الاستشارية الرئاسية باقتراح إلى الرئيس التايواني يجنبه الإقرار بمبدأ الصين واحدة، الذي تصر عليه بكين كشرط لاستئناف الحوار مع تايبيه.

وتنص الصيغة الجديدة على الرجوع إلى الدستور الذي يقر أن تايوان جزء من جمهورية الصين، وليس جمهورية الصين الشعبية التي يحكمهاالشيوعيون.

وقال شين فو هاسيونغ النائب عن حزب التقدم الديمقراطي وعضو اللجنة الاستشارية إن توصية اللجنة ستساعد على فتح الطريق المسدود للحوار مع الصين، وأكد أن بقاء الترجمة غامضة سيكون لمصلحة الطرفين، وأن بكين ستتقبل ذلك بهدوء. ودافع عن الصيغة باعتبارها تستطيع استيعاب المؤيدين للاستقلال والمؤيدين للوحدة مع الصين.

لكن الحزب الوطني التايواني الذي يسيطر على البرلمان انتقد توصية اللجنة وقال إنها مربكة ولن تساعد على استئناف الحوار السياسي مع الصين.

وذكر محللون أن الصياغة الملتبسة حول كون تايوان جزءا من جمهورية الصين كانت محاولة للسماح لتشن بالتهرب من القضية المثيرة للجدل مع بكين دون ذكر صيغة الصين واحدة، إذ إن قبوله بمبدأ الصين واحدة سيعرضه إلى سخط مناصريه المؤيدين للاستقلال.

تجدر الإشارة إلى أن دستور تايوان قد اشهر عندما كان الوطنيون مازالوا يحكمون الوطن الأم الصين عام 1947.

وقد نقل الوطنيون جمهوريتهم إلى تايوان عقب هزيمتهم في الحرب الأهلية مع الشيوعيين عام 1949.

وحكم الوطنيون الذين يؤيدون توحيد تايوان نهائيا مع الوطن الأم الصين لأكثر من خمسة عقود، إلى أن أبعدوا عن السلطة بفوز تشن المؤيد لاستقلال تايوان في انتخابات شهر مارس/ آذار الماضي.

يشار إلى أن سلطات بكين تعتبر تايوان إقليما منفصلا عنها، وقد هددت بغزوه إذا أعلنت الجزيرة استقلالها، أو أعاقت محادثات الوحدة.

المصدر : وكالات