كلينتون لن يعتذر عن العدوان على فيتنام

كلينتون يستعرض حرس الشرف
وقعت الولايات المتحدة وفيتنام اتفاقا حول العلوم والتكنولوجيا والبيئة في اليوم الأول من زيارة الرئيس الأميركي بل كلينتون التاريخية إلى فيتنام، ويشمل الاتفاق بنودا تتعلق بسبل مواجهة الفيضانات والوقاية من الأمراض وتطوير الجهود العلمية المشتركة في مجال البحار.  
 
وقد عزف النشيد الأميركي في فيتنام للمرة الأولى بعد ربع قرن من خروج الأميركيين منها إثر هزيمة عسكرية مذلة، كما رفرف العلم الأميركي فى أنحاء القصر الجمهوري إلى جانب العلم الفيتنامي الأحمر.

وكان كلينتون قد وصل إلى فيتنام مساء أمس قادما من بروناي بعد مشاركته في القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ. وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس أميركي منذ نهاية الحرب الفيتنامية عام 1975.

ويبحث كلينتون خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لكنه قال إن الأولوية ستظل لتحديد مصير جميع الجنود الأميركيين الذين فقدوا خلال الحرب الفيتنامية الأميركية.

وقد أوضح أنه لا يعتزم الاعتذار عن التدخل الأميركي في فيتنام والحرب التي خلفت أكثر من ثلاثة ملايين قتيل فيتنامي. ولم يذكر إن كان سيتطرق إلى مسألة حقوق الإنسان في فيتنام خلال زيارته أم لا، لكن مسؤولين أميركيين مرافقين له قالوا إنه سيبحث قضايا حساسة مثل الديمقراطية والحرية الدينية.

وقال مسؤولون فيتناميون إنهم سيطالبون بالمزيد من المساعدات لإزالة آثار ما سببته الحرب من ألغام ومشكلات صحية سببتها المواد الكيماوية التي رشتها القوات الأميركية على مساحات شاسعة من الحقول الزراعية الفيتنامية. ولا يتوقع أن يعلن كلينتون عن تقديم مساعدات كبيرة بسبب قرب انتهاء ولايته الرئاسية.

ويذكر أن الرئيس الأميركي رفع الحظر الاقتصادي الذي فرض على فيتنام وأعاد العلاقات الدبلوماسية معها.

المصدر : وكالات