سباق محموم لإنقاذ آلاف المهاجرين بالمتوسط

قدما أحد الضحايا بعد نقله إلى قارب الإنقاذ (رويترز)
قدما أحد الضحايا بعد نقله إلى قارب الإنقاذ (رويترز)

عثر متطوعون دوليون على سبع جثث لمهاجرين أثناء عمليات إنقاذ محمومة خلال الأيام الثلاثة الماضية في مياه البحر المتوسط انتهت بمد يد المساعدة لأكثر من ستة آلاف شخص، وتعثر إنقاذ نحو ألف تركوا في عرض البحر.

وقال كريس كاترامبون المؤسس المشارك لمجموعة "ميغرانت أوفشور إيد ستاشن" (أم أو إي أس) إن سبع جثث رفعت إلى سفينة الإنقاذ "فونيكس"، بينها واحدة لصبي في الثامنة من عمره، وأوضح في تغريدة على تويتر "تصوروا أن تحملوا جثة صبي في الثامنة يوم عيد الفصح، لن أنسى هذا اليوم أبدا".

وقالت المجموعة ومقرها مالطا في تغريدة أخرى إنها أنقذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مئات المهاجرين الذين كانوا يستقلون تسعة مراكب مطاطية وخشبية .

وبدأت المجموعة المذكورة عملها منذ الساعات الأولى من صباح أمس الأول السبت وانتشلت 453 مهاجرا، وكانت الأولوية لمن هم بحاجة إلى رعاية طبية والنساء والأطفال.
 
وبعد وصول السفينة إلى كامل طاقتها الاستيعابية، قدمت المنظمة في الساعات اللاحقة يد العون إلى نحو ألف شخص ووفرت لهم ستر نجاة قبل تركهم في عرض البحر وقد تقطعت بهم السبل، وأشارت تقارير إعلامية إيطالية إلى أن المهاجرين الذين جرى إنقاذهم أتوا من أفريقيا وسوريا وباكستان وبنغلاديش ودول أخرى.
 
وبلغ عدد الذين تم إنقاذهم يوم الجمعة في سلسلة عمليات نسقها خفر السواحل الإيطالي 2000 مهاجر، وهو عدد قياسي يشير إلى تصاعد هذه الأزمة الإنسانية المستمرة في عرض البحر.

وأغيث السبت 4500 مهاجر في 35 عملية إنقاذ قامت بها سفن استأجرتها منظمات غير حكومية بحسب خفر السواحل.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المهربين المتعطشين للربح يستفيدون من تحسن أحوال الطقس كي يدفعوا بمئات القوارب المتهالكة والمكتظة بالمهاجرين من سواحل ليبيا باتجاه إيطاليا.

وتمت إغاثة أكثر من 27 ألف شخص ونقلوا الى إيطاليا منذ بداية السنة، أي أكبر ارتفاع مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

المصدر : وكالات