180 مفقودا في قارب المهاجرين الغارق قبالة ليبيا

الناجون الأربعة وصلوا إلى ميناء تراباني مع 34 شخصا على متن مركب آخر (رويترز-أرشيف)
الناجون الأربعة وصلوا إلى ميناء تراباني مع 34 شخصا على متن مركب آخر (رويترز-أرشيف)

ارتفعت حصيلة غرق مركب مهاجرين يوم السبت ماضي قبالة سواحل ليبيا إلى أربعة موتى وحوالى 180 مفقودا، وفق معلومات أعلنتها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة أمس الثلاثاء.
ووضعت الحصيلة الجديدة استنادا إلى شهادات أربعة ناجين هم إريتريان وإثيوبيان، وصلوا مساء الاثنين إلى مرفأ تراباني غرب جزيرة صقلية الإيطالية، علما أن المعلومات السابقة كانت تشير إلى نحو مئة مفقود.
وأوضح الناجون الأربعة (ثلاثة رجال وامرأة) أن المركب الخشبي المكون من طابقين انطلق الجمعة من ليبيا وعلى متنه أكثر من 180 شخصا، جميعهم من القرن الأفريقي، بحسب ما نقل متحدثان باسم المنظمتين.
وبعد خمس ساعات على الإبحار، تعطل المحرك وبدأ المركب يغرق وجرفت المياه المهاجرين شيئا فشيئا، وقال أحد الناجين إنه حاول عبثا العثور على زوجته التي كانت جالسة في وسط المركب.
    
وبعدما قضى الناجون الأربعة ساعات في المياه، انتشلتهم سفينة فرنسية مشاركة في عملية "تريتون" التي تقوم بها وكالة "فرونتيكس" الأوروبية لمراقبة الحدود، على مسافة ثلاثين ميلا بحريا من السواحل الليبية، ثم نقلوا إلى سفينة "سيام بايلوت" النروجية المشاركة أيضا في عملية فرونتيكس.

ووصلت "سيام بايلوت" مساء الاثنين إلى تراباني وعلى متنها الناجون الأربعة إضافة إلى 34 شخصا نقلوا على متن مركب آخر، وهي تحمل أيضا أربع جثث انتشلت من موقع الغرق.
وتشير أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن 2300 مهاجرا قد وصلوا إلى إيطاليا منذ بداية العام الجاري رغم الأحوال الجوية التي لا تشجع على الإبحار.

حصيلة 2017
في السياق كشفت المنظمة الدولية للهجرة أمس الثلاثاء أن ما لا يقل عن 219 مهاجرا ولاجئا يُعتقد أنهم غرقوا بالفعل في البحر المتوسط منذ بداية هذا العام أي ما يزيد على ضعف عددهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان في مؤتمر صحفي في جنيف "خلال هذه الفترة من العام الماضي سجلنا 91 (قتيلا).. لذا فإنه تقريبا ضعف عدد الضحايا وهو ما يزيد بالفعل العدد الإجمالي لمن لاقوا حتفهم في البحر المتوسط بعد أسبوعين من العام إلى 219".

حادث أثينا
على صعيد آخر، اقتحم بضع عشرات من النازيين الجدد بقيادة نائب في البرلمان عن حزب "الفجر الذهبي" الثلاثاء مدرسة في ضواحي أثينا للاحتجاج على عزمها استقبال لاجئين، بحسب البلدية ووزارة التربية.
    
واقتحم النازيون اجتماعا لجمعية أولياء الطلبة كانت تناقش في المدرسة كيفية استقبال عشرين طفلا من مخيم قريب للاجئين، ووجهوا الشتائم إلى الحاضرين.
    
وبحسب بلدية بيراما بالضاحية الشعبية لأثينا حيث توجد المدرسة، فإن النائب تهجم على رئيس البلدية بعنف قبل أن يغادر مع مجموعته المكان.
    
والنائب الذي يحاكم منذ أبريل/نيسان 2015 مع أبرز كوادر الحزب بتهمة "تشكيل عصابة إجرامية"، يفترض أن يكون طليقا ولكن تحت المراقبة.

المصدر : وكالات