مساع غربية لنقاش وضع مسلمي شينجيانغ بالأمم المتحدة والصين تدحض وتستعد "لمعركة"

President of the Human Rights Commission of Saudi Arabia Bandar al Aiban, attends the Universal Periodic Review of Saudi Arabia by the Human Rights Council at the United Nations in Geneva, Switzerland, November 5, 2018. REUTERS/Denis Balibouse
الدول الغربية تسعى لمناقشة أوضاع مسلمي شينجيانغ خلال الجلسة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان التي تبدأ في فبراير/شباط القادم (رويترز)

دعت دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى مناقشة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للنظر في المخاوف بشأن معاملة الصين للمسلمين في إقليم شينجيانغ في أقصى غربي البلاد.

جاء ذلك ضمن وثيقة مسربة اطلعت عليها رويترز تدعو إلى إجراء مناقشة خلال الجلسة المقبلة للمجلس التي تبدأ في فبراير/شباط القادم.

وكانت مجموعة من الدول تدرس اتخاذ إجراء في الاجتماع الحالي للمجلس في جنيف بعد صدور تقرير الأمم المتحدة طال انتظاره ونُشر الشهر الماضي، وجاء فيه أن "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" ارتكبت في شينجيانغ قد تصل إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

وتنفي الصين بشدة أي انتهاكات، وأرسلت وفدا حكوميا إلى جنيف لدحض ما تدّعي أنها نتائج خاطئة من جانب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتقول إنها "مستعدة لمعركة" إذا تم اتخاذ إجراء ضدها.

ومجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 عضوا منقسم بشدة إزاء المزاعم الأخيرة ضد الصين، العضو الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي لها علاقات اقتصادية قوية مع العديد من الدول النامية.

ويُنظر إلى الدعوة التي يقودها الغرب لإجراء المناقشة على أنها خيار أقل تصادما من السعي لاستصدار قرار كان من الممكن أن يتضمن مسعى لإجراء تحقيق في شينجيانغ، رغم إمكانية إثارة هذا الأمر لاحقا.

وبجانب صور لأشخاص يقولون إنهم محتجزون، نظم الإيغور احتجاجات خارج مكتب الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الماضي للمطالبة بتحرك.

وقال جلبهار هايتواجي، وهو معتقل سابق من الإيغور أمضى 3 سنوات في معسكرات الاحتجاز، "طلبي واضح من المجتمع الدولي، أطلب منكم التدخل.. أناشدكم أن تنقذونا من هذا الاستبداد".

المصدر : رويترز