أمنستي تدعو للإفراج عن صحفي يمني مريض محكوم عليه بالإعدام

Yemeni journalists hold a banner reading in Arabic 'Stop the killing of journalists' during a rally marking the International Day to End Impunity for Crimes against Journalists in Sana’a, Yemen, 02 November 2016. According local human rights groups, since the start of the armed conflict in Yemen in March 2015, 15 Yemeni journalists have been killed and 41 others wounded, while 17 journalists have been abducted by the Houthi rebels and the al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP).
من وقفة سابقة ليمنيين خلال مسيرة بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في صنعاء (الأوروبية)

دعت منظمة العفو الدولية جماعة أنصار الله (الحوثيين) الحاكمة في صنعاء إلى الإفراج عن الصحفي اليمني توفيق المنصوري، وتمكينه من الحصول على العلاج "فورا".

وكان المنصوري ضمن 4 صحفيين محتجزين منذ عام 2015، وقد حكمت عليهم سلطات الأمر الواقع الحوثية بالإعدام في أبريل/نيسان 2020.

وقالت المنظمة، ردّا على أنباء متداولة عن حرمان توفيق المنصوري من الرعاية الصحية رغم أنه يعاني أوضاعًا صحية خطرة، إنه "ما كان ينبغي بتاتًا احتجاز توفيق المنصوري في المقام الأول، ناهيك عن الحكم عليه بالإعدام".

وأضافت المنظمة أن حرمان المنصوري من العلاج الطبي "يُعد عملًا قاسيًا للغاية، ينتهك حظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة"، مشيرة إلى أنه "يعاني -في ظل أوضاع احتجاز مروّعة- أمراضًا مزمنة تشمل داء السكر، والفشل الكلوي، والربو، والمشاكل القلبية".

وشددت على أنه "على الحوثيين أن يسمحوا له فورًا بالحصول على الرعاية الصحية التي هو بأمسّ الحاجة إليها بصورة طارئة".

ودعت المنظمة جماعة الحوثيين إلى أن يكفوا "عن انتهاك حقوق توفيق المنصوري والصحفيين الثلاثة الآخرين" المحتجزين معه، وهم: أكرم الوليدي وعبد الخالق عمران وحارث حميد، وإلى الإفراج عنهم فورا، و"إلغاء الإدانات وأحكام الإعدام الصادرة بحقهم دون إبطاء".

وفي أبريل/نيسان 2020، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء بالإعدام على الرجال الأربعة، عقب محاكمة وصفتها العفو الدولية بأنها "جائرة"، وقدّم المتهمون استئنافًا ضد ذلك الحكم أمام المحكمة الجزائية الاستئنافية المتخصصة في العاصمة صنعاء.

المصدر : الجزيرة