بعد ورود تقارير عن تعنيف بعضهم جنسيا وجسديا.. اليونيسيف تدعو لحماية الأطفال اللبنانيين

Lebanese and Palestinian school children carry placards during a protest on the occasion of the Human Rights Day in front the UN house in down town Beirut, Lebanon, 10 December 2014. The UN General Assembly declared 10 December as Human Rights Day in 1950, to bring to the attention the Universal Declaration of Human Rights as the common standard of achievement for all peoples and all nations.
تلاميذ مدارس لبنانية وفلسطينية خلال احتجاج سابق بمناسبة يوم حقوق الإنسان أمام منزل الأمم المتحدة في وسط مدينة بيروت (الأوروبية)

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى حماية الأطفال وضمان سلامتهم وصون حقوقهم، في ظل حالات العنف ضدّ الأطفال التي تتزايد في لبنان.

وقال بيان صادر عن ممثل اليونيسيف في لبنان إدوارد بيجبيدر "إن المعلومات والتقارير التي يتم تداولها مؤخرًا في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي عن ممارسات عنفية جنسية وجسدية جسيمة بحقّ الأطفال، هي مؤشر إضافي إلى تزايد مظاهر العنف ضد الأطفال في لبنان".

وناشدت اليونيسيف الأسر والمجتمعات والسلطات المحلية توفير السلامة والرفاه للأطفال والشباب، ودعت الجميع إلى كسر حاجز الصمت بشأن إساءة معاملة الأطفال ودعم حقهم في الحماية، حتى يتمكن كل طفل من العيش في بيئة آمنة خالية من العنف.

ودعت اليونيسيف إلى حماية خصوصية الأطفال الناجين من العنف، وشددت على ضرورة ألاّ يتم نشر معلومات متعلقة بهؤلاء الأطفال، بما في ذلك الأسماء والصور ومقاطع الفيديو التي تحتوي على مشاهد عنيفة؛ لأن نشر هذه المواد والمعلومات قد يزيد خطر وصم الأطفال وأسرهم اجتماعيا.

وقال البيان إن اليونيسيف ستواصل دعم الأطفال وتمكين الأسر وتعبئة المجتمعات لضمان حماية جميع الأطفال والمراهقين والنساء، وخاصة الأكثر ضعفا، من العنف والاستغلال وسوء المعاملة والإهمال، وفقا للإطار القانوني والسياسي الوطني وبحسب المعايير الدولية.

المصدر : الألمانية