كانوا يتضورون جوعا.. تايلند تعثر في إحدى جزرها على 59 روهينغيا مسلما تركهم مهربون

Smoke is seen on Myanmar's side of border as a boat carrying Rohingya refugees arrives on shore after crossing the Bangladesh-Myanmar border through the Bay of Bengal, in Shah Porir Dwip, Bangladesh September 11, 2017. REUTERS/Danish Siddiqui
مئات آلاف الروهينغيين فروا من الحملة العسكرية التي استهدفتهم في ميانمار (رويترز)

عثرت السلطات التايلندية في إحدى جزرها على 59 شخصا من أقلية الروهينغا، قالوا إن مهربين تركوهم أثناء توجههم إلى ماليزيا، وفق ما أفاد به ضابط رفيع في الشرطة أمس الأحد.

وعثر على المجموعة -التي تضم 5 أطفال- على جزيرة كوه دونغ في محافظة ساتون السبت الماضي، وفق ما أفاد به مصدر أمني رفيع.

وفي كل عام، يخاطر آلاف من أقلية الروهينغا المسلمة التي تعاني الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية بحياتهم عبر القيام برحلات باهظة الكلفة تستمر شهورا للوصول إلى ماليزيا عبر بحار تايلند.

وأفادت الشرطة بأنه تم توجيه اتهامات إليهم بدخول البلاد بشكل غير قانوني، وقد يتم ترحيلهم إلى ميانمار بعد عرض القضية على المحكمة.

وقالت الشرطة التايلندية إنها تقدّم لهم مساعدات إنسانية وستحقق في مسألة إن كانوا ضحايا تهريب بشر أم دخلوا بشكل غير شرعي.

وجاء في بيان للشرطة أن أفراد المجموعة كانوا "يتضورون ويرجّح أنهم لم يتناولوا أي طعام منذ 3 إلى 5 أيام".

وأفاد أفراد المجموعة للشرطة بأن قاربهم كان من بين 3 مراكب تقل 178 شخصا غادرت ميانمار وبنغلاديش، بعدما دفعوا للمهرّب مبلغا قدره نحو 5000 رينغيت (1300 دولار) لقاء الرحلة.

وأوقفت السلطات الماليزية أول قاربين كان على متنهما 119 شخصا، واعتقلت من كانوا عليهما، وفق بيان الشرطة التايلندية.

وقرر أفراد الطاقم بعد ذلك ترك الأشخاص الذين على متنه على جزيرة كوه دونغ، وقالوا لهم إنهم وصلوا إلى ماليزيا، وفق ما أفادت به المجموعة الشرطة.

ويأتي الحادث بعدما عثر على جثث 14 شخصا من الروهينغا -بعضها لأطفال- على شاطئ الشهر الماضي عقب محاولتهم الفرار من ميانمار.

وهرب مئات آلاف الروهينغا من الحملة العسكرية التي استهدفتهم في ميانمار عام 2017، وتحدّثوا عن تعرّضهم للقتل والاغتصاب وعمليات حرق.

المصدر : الفرنسية