رفضا للعمل القسري فيها.. واشنطن تبدأ حظرا "صارما" للواردات من منطقة صينية مسلمة

epa04336797 (FILES) File picture dated 24 May 2013 of Muslim men of the Uighur ethnic group leaving the Id Kah Mosque after Friday prayers in Kashgar, Xinjiang Uighur Autonomous Region, China. The imam of one of China's most important mosques has been killed because of his opposition to recent violence by members of his ethnic Uighur community in the far western region of Xinjiang, US-based Radio Free Asia reported 31 July 2014. Jume Tahir, imam of the ancient Id Kah mosque in Kashgar, was found in a pool of blood outside the compound early Wednesday. EPA/HOW HWEE YOUNG
مجموعة من الإيغور ينصرفون من مسجد "عيد كاه" في كاشغر بإقليم شينجيانغ بعد أدائهم صلاة الجمعة (الأوروبية)

قالت الولايات المتحدة إنها ستطبق بحزم قانونا دخل أمس الثلاثاء حيز التنفيذ، وينصّ على حظر الواردات من إقليم شينجيانغ المتمتع بحكم ذاتي في الصين.

وترمي واشنطن من خلال تلك الخطوة إلى معاقبة النظام الصيني على "العمل القسري" الذي تقول منظمات حقوقية إن بكين تفرضه على أقلية الإيغور المسلمة.

ويمنع هذا القانون استيراد مجموعة واسعة من المنتجات المصنّعة في الإقليم، أبرزها مصنوعات النسيج.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان "نحن نحشد حلفاءنا وشركاءنا لضمان خلوّ سلاسل التوريد العالمية من استخدام العمالة القسرية".

وأصدرت الجمارك الأميركية بهذه المناسبة إرشادات تنص على أن المنتجات المصنعة في شينجيانغ والمصدرة إلى الولايات المتحدة ستُعد نتاج عمالة قسرية، وبالتالي ستحظر، ما لم تتمكن الشركات المعنية من تقديم وثائق تثبت عكس ذلك.

وشددت السلطات الأميركية على أنها ستفرض هذا الحظر بالكامل، مشيرة إلى أنها تعتزم مراقبة سلاسل التوريد بأكملها بما في ذلك البضائع التي تصنع في شينجيانغ وتشحن إلى مناطق صينية أخرى أو حتى دول أخرى بقصد تمويه مصدرها وتصديرها إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن حوالي 20% من الملابس التي تستوردها الولايات المتحدة تحتوي على قطن من إنتاج شينجيانغ، وفقا لتقديرات استشهدت بها منظمات تدافع عن حقوق العمل.

كذلك، فإن شينجيانغ منتج رئيسي للطماطم المقشرة والمعلبة بقصد التصدير.

وأمس الثلاثاء قال السيناتور الجمهوري ماركو روبيو إن هذا هو "أهم تغيير في علاقة أميركا مع الصين منذ عام 2001″، وهو تاريخ انضمام العملاق الآسيوي إلى منظمة التجارة العالمية.

وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقع الرئيس الأميركي جو بايدن على قانون يحظر الاستيراد من إقليم شينجيانغ الصيني بسبب العمل القسري.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية الذي يعد موطن الأتراك الإيغور المسلمين، وتطلق عليه اسم شينجيانغ، أي الحدود الجديدة.

المصدر : وكالات