في عيد الصحافة العراقية الـ153.. دعوات لمحاسبة قتلة الإعلاميين وحمايتهم

ذكرى تأسيس جريدة الزوراء عام 1869 تعد مناسبة سنوية للاحتفال بعيد الصحافة العراقية لكونها أول جريدة صدرت في العراق.

Protesters wearing bandages crossing their mouths stand holding up signs showing the faces of two slain journalists captioned in Arabic "martyrs of the word" during an anti-government demonstration, also calling for freedom of the press, in the southern Iraqi city of Basra on January 17, 2020. - Two reporters were shot dead late on January 10 in Basra where they had been covering months of anti-government protests. Ahmad Abdessamad, a 37-year-old correspondent for local television station Al-Dijla, and his cameraman Safaa Ghali, 26, were killed while in a car near a police station when armed men in a 4x4 approached them and opened fire. (Photo by Hussein FALEH / AFP)
صحفيون عبروا عن استيائهم من الاستهداف المتكرر الذي يتعرضون إليه هم وزملاؤهم في الميدان (الفرنسية-أرشيف)

احتفت الصحافة العراقية أمس الأربعاء بالذكرى الـ153 على تأسيسها، وسط دعوات للجهات المعنية بحماية الصحفيين العاملين في العراق وضمان حقوقهم، وتذكّر الصحفيين الذين اغتيلوا أو قتلوا خلال السنوات السابقة.

وتعد ذكرى تأسيس جريدة الزوراء عام 1869 مناسبة سنوية للاحتفال بعيد الصحافة العراقية، لكونها أول جريدة صدرت في العراق.

وعلى الرغم من عدم وجود أجواء احتفال من قبل الصحفيين أو العاملين بالمجال الإعلامي الذين نشر معظمهم صور زملائهم الذين قتلوا خلال السنوات الماضية، فإن الجهات السياسية والحكومية وقيادات فصائل مسلحة قدموا التهاني للأسرة الصحفية العراقية بمناسبة عيدها.

وقال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، عبر حسابه على تويتر، "نعقد الآمال بهذه المناسبة لكي تبقى صحافتنا المنبر الحرّ والركن الأساس في ديمقراطيتنا الناشئة، والمتصدية للدفاع عن الوطن ودعم وحدته. المجد والرفعة لشهداء الكلمة الحرة والأمانة الصحفية وكل شهداء العراق".

في حين كتب القيادي في تحالف السيادة السني أحمد عبد الله الجبوري على حسابه في تويتر "نتمنى أن يمارس الصحفيون أعمالهم بأجواء تسودها حرية التعبير والديمقراطية والوصول الآمن للمعلومة، ترسيخا لمبدأ الحريات".

من جانبها، عبّرت عضو مجلس النواب العراقي سروة عبد الواحد، عبر حسابها على تويتر، عن أسفها لاتجاه الصحافة المقروءة نحو الانقراض، بسبب انعدام المؤسسات الداعمة لها، وقالت "ندعو الدولة إلى إيجاد فرص متكافئة للدعم المالي من أجل استمرار صاحبة الجلالة".

وعبّر صحفيون عن استيائهم من الاستهداف المتكرر الذي يتعرضون إليه هم وزملاؤهم العاملون في الميدان، داعين إلى محاسبة قتلة الصحفيين وتطبيق القوانين الخاصة بضمان حقوقهم وحمايتهم.

وعلقت الإعلامية سجد الجبوري، عبر حسابها على تويتر، قائلة "عيد بأية حال عُدت يا عيد… بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟". وأضافت "كل من في الصور شهيد أراد أن يقول كلمته بحرية في بلد يفترض أنه ديمقراطي ويحتفل بعيد الصحافة العراقية".

وكتب الإعلامي محمد الكبيسي، على حسابه في تويتر، "في عيد الصحافة نستذكر الجرائم ضد الصحفيين من دون وضع حد لها، والتضييق على وسائل الإعلام في حرية التعبير رغم أن الدستور قد كفلها، ونستذكر تخاذل النقابات في الدفاع عنا، بل تبرأت منا في بعض الأحيان".

أما الإعلامي زيد عبد الوهاب الأعظمي فطالب -في تغريدة على تويتر- السلطات العراقية بالكشف عن قتلة الصحفيين وتعويض عوائلهم.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة سند