خيانة الضحايا وعائلاتهم.. أمنستي تنتقد زيارة باشليه للصين وتقول إنها لا تعالج الانتهاكات

ميشيل باشليه خلال اجتماع افتراضي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم 25 مايو/أيار الجاري (الأوروبية)

انتقدت منظمة العفو الدولية "أمنستي" (Amnesty) زيارة المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه للصين. وقالت إنها لا ترقى إلى مستوى معالجة الجرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ.

وتعقيبا على اختتام الزيارة التي استمرت 3 أيام، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار "حان الوقت لكي تعترف المفوضية السامية لحقوق الإنسان علنا بحجم وخطورة انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة الصينية".

وأضافت أنه "على المفوضة السامية إصدار التقرير الذي طال انتظاره بشأن شينجيانغ، وتقديم النتائج في الاجتماع المقبل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يونيو (حزيران المقبل)".

وتابعت أن "عدم إصدار تقرير يعالج بشكل كاف الجرائم ضد الإنسانية في المنطقة يرقى إلى خيانة الضحايا وعائلاتهم. هذا الافتقار المستمر إلى الإلحاح يعرض مصداقية مكتب المفوضة السامية للخطر".

ووفق المنظمة الحقوقية، فإن زيارة المفوضة السامية "تميزت بفرص التقاط الصور مع كبار المسؤولين الحكوميين والتلاعب بتصريحاتها من قبل وسائل الإعلام الحكومية الصينية، مما ترك انطباعًا بأنها دخلت مباشرة في تمرين دعائي يمكن التنبؤ به للغاية للحكومة الصينية".

وبدلاً من ذلك، دعت منظمة العفو الدولية ميشيل باشليه إلى أن تدين الانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوق الإنسان، وأن تسعى إلى المساءلة والحقيقة والعدالة.

وفي وقت سابق أمس السبت، قالت باشليه إنها حثت الحكومة الصينية على مراجعة سياساتها الخاصة بمكافحة الإرهاب لضمان امتثالها للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ولكن باشليه قالت إن زيارتها للصين التي انتهت أمس السبت وشملت زيارة منطقة شينجيانغ بغربي البلاد، لم تستهدف التحقيق في سياسات بكين في مجال حقوق الإنسان، بيد أنها فرصة للتواصل مع الحكومة.

وعبّرت جماعات حقوقية ودول غربية عن قلقها من أن تستغل الصين هذه الزيارة بوصفها تأييدا لسجلها الحقوقي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس يوم الثلاثاء "نعتقد أنه كان من الخطأ الموافقة على زيارة في ظل هذه الظروف".

المصدر : الجزيرة