على خلفية الإطاحة بعمران خان.. دعوة للإفراج عن 8 باكستانيين اعتقلوا بسبب تغريدات

epa07803654 Imran Khan, Pakistan's Prime Minister stands outside his office as the country observes 'Kashmir Hour', from 12:00 pm to 12:30 pm to express solidarity with Kashmiris in Indian administered Kashmir, in Islamabad Pakistan, 30 August...
فريق عمران خان وحزبه أطلق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تسعى لإدانة الجيش والمحاكم والقيادة الجديدة في البلاد (الأوربية)

دعت منظمة العفو الدولية "أمنستي أنترناشيونال" (Amnesty International) السلطات الباكستانية للإفراج فورا عن 8 أشخاص احتجزتهم وكالة التحقيقات الفدرالية بعد أن نشروا تغريدات ناقدة للدولة على تويتر.

وقال دينوشيكا ديساناياكي -وهو مدير أبحاث جنوب آسيا في منظمة العفو الدولية- "يجب على السلطات الباكستانية التوقف عن استخدام قانون الجرائم الإلكترونية الباكستاني القاسي لمعاقبة الأشخاص الذين يمارسون ببساطة حقهم في حرية التعبير على الإنترنت".

وأضاف أنه "لفترة طويلة جدا، استخدمت الحكومات المتعاقبة هذا القانون كأداة لسحق المعارضة السلمية وترهيب مؤيدي المعارضة السياسية".

وشدد على أنه لا ينبغي القبض على أي شخص لمجرد التعبير عن آرائه، "سواء عبر الإنترنت أو من دون الاتصال بالإنترنت".

وأمس الأربعاء 13 أبريل/نيسان الجاري، ألقت وكالة التحقيقات الفدرالية القبض على 8 أشخاص. وجاءت الاعتقالات بعد أن شنت الوكالة حملة قمع ضد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تعتقد الوكالة أنهم متورطون في حملة تشهير ضد مؤسسات الدولة.

وقالت الوكالة لوسائل الإعلام إن الاعتقالات لا صلة لها بأية أحزاب سياسية معارضة.

وفي التاسع من أبريل/نيسان الجاري، أُطيح بعمران خان من منصب رئيس وزراء البلاد بعد تصويت بحجب الثقة عنه في البرلمان الباكستاني. وجاء خروجه بعد أيام فقط من محاولته منع إجراء التصويت، وهو ما قضت المحكمة العليا بأنه "غير دستوري".

ويرى عمران خان وحزبه (حركة إنصاف الباكستانية) أن الإطاحة بهم كانت نتيجة تواطؤ بين الولايات المتحدة والمعارضة، مما أثار احتجاجات على مستوى البلاد من قبل أنصاره.

وأطلق فريق وسائل التواصل الاجتماعي التابع للحزب منذ ذلك الحين حملة على تويتر تسعى لإدانة الجيش والمحاكم والقيادة الجديدة في البلاد.

المصدر : الجزيرة