لاتهامها بانتهاكات حقوقية.. نيكاراغوا تطرد سفيرين غربيين وتمنع آخر من دخول أراضيها

أعلنت نيكاراغوا، أمس السبت، قطع العلاقات الدبلوماسية مع هولندا. في حين طردت سفيرة الاتحاد الأوروبي، ومنعت دخول السفير الأميركي الجديد.

وجاء الموقف الصارم لحكومة ماناغوا تجاه هولندا إثر إعلانها أنها لن تمول مستشفى بهذه الدولة الواقعة في أميركا الوسطى، بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

وقالت وزارة خارجية، في بيان، إن هولندا بموقفها -الذي يتسم بنزعة التدخل والاستعمار الجديد- تهين وتستمر في الإساءة إلى شعب نيكاراغوا.

ويوم الجمعة، أدان الرئيس دانيال أورتيغا تدخل هولندا في شؤون بلاده، وقال إنهم لا يرغبون في الحفاظ على العلاقات مع هذا البلد.

بدورها، نددت الخارجية الهولندية بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية. وقال متحدث باسم الوزارة إنه من المؤسف أن نيكاراغوا اختارت الرد بهذه الطريقة غير المتناسبة على رسالة حاسمة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأمس غادرت سفيرة الاتحاد الأوروبي في نيكاراغوا بيتينا موشايت بعد أن قررت حكومة أورتيغا طردها. وقد واكبتها الشرطة من منزلها وصولا إلى المطار.

وتواجه حكومة أورتيغا ضغوطا دبلوماسية متزايدة بسبب "تدهور كبير" في مجال حقوق الإنسان كما تقول الولايات المتحدة، أدى لسجن عشرات المعارضين السياسيين والطلاب والصحفيين.

ويوم الجمعة، قالت روزاريو موريللو زوجة ونائبة الرئيس إن هوغو رودريغيز السفير الجديد الذي عيّنته واشنطن "لن يُسمح له تحت أي ظرف كان بدخول بلدنا".

وأضافت موريللو في بيان صادر عن الخارجية ونشره الإعلام الرسمي "فليكن الأمر واضحا بالنسبة للإمبرياليين".

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد صادق -الخميس- على تعيين رودريغيز في منصب السفير، رغم أن نيكاراغوا أوضحت منذ يوليو/تموز أنها سترفضه.

وأفادت نيكاراغوا أنها قررت سحب اعتماد رودريغيز بسبب تصريحات "مسيئة" أدلى بها أثناء جلسة استماع بمجلس الشيوخ.

ووصف رودريغيز حينها نيكاراغوا بـ "الدولة المنبوذة في المنطقة" معتبرا أن حكومة أورتيغا "دكتاتورية".

وقال السفير المعين لمجلس الشيوخ "سأدعم استخدام كل الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية لإحداث تغيير في توجّهات نيكاراغوا".

ومن بين الإجراءات التي اقترحها رودريغيز، طرد نيكاراغوا من "اتفاقية التجارة الحرة بين الدومينيكان وأميركا الوسطى".

المصدر : وكالات