العفو الدولية تطلق لعبة تفاعلية لتعليم حقوق الإنسان

اللعبة الحقوقية موجود بالإنجليزية والصينية المبسطة والتايلندية والكورية (منظمة العفو الدولية)

أطلقت منظمة العفو الدولية لعبة "رايتس آركيد" (Rights Arcade)، وهي لعبة مجانية لحقوق الإنسان تهدف إلى تثقيف الجيل القادم بشأن حقوق مثل حرية التعبير والتجمع السلمي.

وصممت اللعبة لتقوية حركة حقوق الإنسان عبر التعليم الموجه نحو العمل، وجاء إطلاقها بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يوافق 24 يناير/كانون الثاني من كل عام.

وتتمثل إحدى الميزات الرئيسية للعبة -وفق المنظمة- "في المقاربة الذاتية التي تسمح للاعبين بالتعلم والتفكير واتخاذ الإجراءات بالسرعة التي تناسبهم أثناء التنقل في قصصها".

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار "لقد تم تصميم هذه اللعبة لتمكين الناس في كل مكان وتشجيعهم، خاصة الشباب منهم، للتعرف على حقوق الإنسان بطريقة تفاعلية".

وتنبه المنظمة إلى أن الشباب يؤدون دورًا محوريًا في وضع أجندة حقوق الإنسان، اليوم وفي المستقبل. وتقول إن الوصول إليهم هو "المفتاح لتمكين الأجيال الجديدة من النشطاء وتمكينهم من النضال من أجل حقوق الإنسان وحمايتها؛ الآن وفي المستقبل".

ويقوم اللاعبون برحلتهم الحقوقية من خلال تجارب 3 أشخاص حقيقيين: أحمد كبير كيشور، وهو رسام كاريكاتير متهم "ظلما" بموجب قانون الأمن الرقمي في بنغلاديش، وزهان زان، وهو صحفي حُكم عليه بالسجن 4 سنوات لنشره أخبار كورونا في الصين، وبانوسايا .س، وهو ناشط طلابي يواجه أكثر من 25 تهمة بسبب التظاهر في تايلند.

ويتعين على اللاعب -في اللعبة القائمة على التجارب الخيالية المستوحاة من أحداث العالم الحقيقي- أن يلعب الدور ويتنقل في تجارب الشخصيات المركزية الثلاثة، ويتخذ القرارات بناءً على فهمه الخاص لحقوق الإنسان، وتفكيك كيفية تطبيق مفاهيم حقوق الإنسان في الحياة اليومية.

المصدر : الجزيرة