بينهم عربي سجين.. نشطاء يفوزون بإحدى أرقى جوائز حقوق الإنسان لشجاعتهم

Abdulhadi Al-Khawaja attending a rights meeting in Manama, Bahrain on October 21st, 2012
عبد الهادي الخواجة سجن في 2011 وأعلن إضرابات عن الطعام للمطالبة بحقوق المعتقلين (الأوروبية)

فاز عدد من نشطاء حقوق الإنسان، بينهم عربي، أمس الأربعاء بإحدى أرقى جوائز حقوق الإنسان تكريما لهم على شجاعتهم ودورهم "المحفز" للحركة الحقوقية.

ومُنحت جائزة مارتن إينالز، التي تحمل اسم الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، مشاركة بين الناشط البحريني عبد الهادي الخواجة والصحافية الفيتنامية بام دوان ترانغ -وكلاهما في السجن- وداوودا ديالو الذي يوثق انتهاكات في بوركينا فاسو.

وقال العضو في لجنة التحكيم هانس تولن إن "اللجنة رشحت 3 محفزّين لحركة حقوق الإنسان. الشجاعة هي القاسم المشترك بينهم".

والخواجة من أوائل مطلقي حركة حقوق الإنسان في البحرين، وهو قيادي في الحركة من أجل حريات وديمقراطية أكبر في منطقة الخليج. سجن في 2011 وأعلن إضرابات عن الطعام للمطالبة بحقوق المعتقلين.

وحُكم عليه بـ"السجن مدى الحياة بسبب تنظيم احتجاجات سلمية حضت السلطات على احترام حقوق الإنسان.. تصميمه وشجاعته وصلابته تحرّك المشاعر"، بحسب عضو اللجنة غوادالوبي مارينغو من منظمة العفو الدولية.

واعتقلت بام دوان ترانغ، الكاتبة الفيتنامية البارزة والمدافعة عن حرية الصحافة والحقوق المدنية، في أكتوبر/تشرين الأول 2020، وتتزايد المخاوف على صحتها.

وقال العضو في اللجنة فيل روبرتسون من منظمة هيومن رايتس ووتش إن الكاتبة الفيتنامية "كانت بمثابة محفز للعديد من النشطاء الآخرين والصحافيين في فيتنام حيث تُعتبر حرية التعبير تهديدا".

أما ديالو، وهو صيدلاني أصبح من النشطاء الحقوقيين، فهو يوثق انتهاكات حقوق الإنسان في بلد يشهد اشتباكات عنيفة بين قوى متناحرة.

وقالت عضوة اللجنة سيلكه فايفر إن "الدكتور ديالو يتحدى الإفلات المتفشي من العقاب لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها جماعات إسلامية وقوات أمن حكومية ومجموعات غير نظامية، في وقت يواجه فيه تهديدات منها جميعا".

مُنحت جائزة العام الماضي للمحامي الصيني يو ونشنغ، الذي عمل على قضايا حقوقية كبيرة وتعهد بالسعي لإلغاء عقوبة الإعدام.

ومنحت مؤسسة مارتن إينالز جائزتها السنوية الأولى، ومقرها جنيف، لمدافعين عن حقوق الإنسان في 1994، ولجنة التحكيم فيها تضم ممثلين عن 10 منظمات بارزة مدافعة عن حقوق الإنسان.

ويتلقى الفائزون مكافأة تتراوح من 20 إلى 30 ألف فرنك سويسري (نحو 22 إلى 33 ألف دولار).

وللمرة الأولى تمنح الجائزة مشاركة، وسيتقاسم الفائزون الثلاثة المكافأة في مراسم تنظم حضوريا في جنيف في الثاني من يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الفرنسية