بسبب منشورات على الإنترنت.. فريدوم هاوس: ارتفاع حالات الاعتقال والعنف عبر العالم

Christopher Blair, 46, sits at his desk at home in Maine and checks his Facebook page, America’s Last Line of Defense. He launched the political-satire portal with other liberal bloggers during the 2016 presidential campaign. (Jabin Botsford/The Washington Post)
فريدوم هاوس: الحقوق الرقمية تتراجع عالميا خلال 11 عاما متتالية (الصحافة الأميركية)

كشف تقرير لمنظمة "فريدوم هاوس" عن أن عدد الدول، التي تعرض فيها متصفحو الإنترنت للاعتقال والعنف بسبب منشوراتهم، بلغ رقماً قياسياً بين يونيو/حزيران 2020 ومايو/أيار 2021.

وتقيِّم المنظمة مستوى حرية الإنترنت، في مختلف البلدان، بالنظر خاصة إلى القيود المفروضة للوصول إلى الشبكة أو وجود "متصيدين" مؤيدين للحكومة يسعون للتلاعب بالمحادثات عبر الإنترنت.

وأشار التقرير إلى أنه متصفحي الإنترنت هذا العام تعرضوا لاعتداءات جسدية انتقاما لأنشطتهم على الإنترنت في 41 دولة، لافتاً إلى أنها الأعلى منذ بداية استخدام الشبكة.

وذكر، مثالا على ذلك، دخول طالب بنغالي المستشفى بعد تعرضه للضرب للاشتباه في "أنشطة مناهضة للحكومة" على شبكات التواصل الاجتماعي، ومقتل صحافي مكسيكي لنشره مقطع فيديو على موقع "فيسبوك" يتهم فيه عصابة بالقتل.

وأضاف معدو التقرير أنه في 56 من أصل 70 دولة خضعت للدراسة، تم اعتقال أو إدانة المواطنين بسبب أنشطتهم الرقمية، أي بمعدل قياسي بلغ 80%.

ووفق ما أشارت المنظمة الأميركية غير الحكومية، فإن الحقوق الرقمية تراجعت على المستوى العالمي للعام الـ 11 على التوالي.

وانتقدت "فريدوم هاوس" المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة في ميانمار في فبراير/شباط، بسبب قطعه الإنترنت وحظره وسائل التواصل وإجبار شركات التكنولوجيا على تسليم البيانات الشخصية.

كما لوحظ قطع الإنترنت قبل الاقتراع بأوغندا في يناير/كانون الثاني، وبعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في بيلاروسيا في أغسطس/آب 2020. وبلغ العشرين عدد الدول التي منعت وصول مواطنيها إلى الإنترنت خلال العام.

وقد تصدرت قائمة الدول الراعية لحرية الإنترنت آيسلندا تليها إستونيا وكوستاريكا، وهي الدولة الأولى التي جعلت من الوصول إلى الإنترنت حقاً أساسياً.

في المقابل، تعتبر الصين الدولة الأقل احتراماً للحريات الرقمية والأكثر قمعاً لمستخدمي الإنترنت المعارضين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

سيسجل العالم عام 2020 “بعام الجائحة”، لكن الصحفيين سيسمونه “عام الانتهاكات”، حيث صدرت تقارير حصاد العام التي تحتوي على معلومات صادمة وانتهاكات بحق الصحفيين حول العالم.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة