قرار بالإفراج عن الأسيرة أنهار الديك بكفالة مالية وإقامة جبرية

الأسيرة أنهار الديك (26 عامًا) من قرية كفر نعمة غرب رام الله، اعتقلت في الثامن من مارس/آذار الماضي، الذي يمثل يوم المرأة العالمي، وكانت حاملا في شهرها الثالث، وسُجنت في ظروف قاسية من دون مراعاة حالتها الصحية.

الأسيرة الفلسطينية أنهار الديك مع زوجها (مواقع التواصل)

أفاد المحامي بهيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم سمارة وكيل الدفاع عن الأسيرة الحامل أنهار الديك؛ بأن محكمة عوفر العسكرية قررت الإفراج عنها بكفالة مالية مدفوعة قيمتها 40 ألف شيكل (الدولار يعادل 3.2 شيكلات)، مع إقامة جبرية في منزل عائلتها في بلدة كفر نعمة.

وأوضحت الهيئة أن محكمة عوفر عقدت أمس الأربعاء جلسة للنظر في طلب إخلاء السبيل المقدم من قبل محامي الهيئة للإفراج عن الأسيرة الديك، وأرجأ قاضي المحكمة القرار النهائي للأحد القادم، وبجهود قانونية من قبل وكيل الدفاع تمكن من انتزاع قرار بإخلاء سبيلها، وسيتم الإفراج عنها اليوم الخميس من سجن الدامون.

يشار إلى أن الأسيرة أنهار الديك (26 عامًا) من قرية كفر نعمة غرب رام الله اعتقلت في الثامن من مارس/آذار الماضي، الذي يمثل يوم المرأة العالمي، وكانت حاملا في شهرها الثالث، وسُجنت في ظروف قاسية من دون مراعاة حالتها الصحية، وستكون الحالة التاسعة التي تضع مولودها في سجون الاحتلال إن لم يُفرج عنها سريعًا، وقد تداهمها آلام المخاض في أي لحظة.

أنهار الديك

وأنهار الديك معتقلة منذ نحو 5 أشهر بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن في بؤرة استيطانية على جبل "كيسان" القريب من بلدتها، ولم يصدر بحقها بعدُ أي حكم، وهي تقبع في سجن الدامون الإسرائيلي (جنوب)، ومنذ اعتقالها سُمح لزوجها فقط بزيارتها مرة واحدة.

وقالت عائشة الديك (والدة أنهار) إن ابنتها عاشت حالة نفسية صعبة، وهناك مخاوف حقيقية على حياتها خلال عملية الولادة وما بعدها.

وأضافت لوكالة الأناضول -في وقت سابق- "تواصلنا مع كافة الجهات ذات الاختصاص، الحقوقية والرسمية، وقناصل وسفارات، لا نريد شيئا سوى السماح لأنهار بأن تضع جنينها خارج المعتقل"، وتابعت أن ابنتها "لا تقوى على تحمل كل هذه الأعباء".

وحمّلت عائشة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة "أنهار وطفلها".

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4850 أسيرا، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و540 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقول والدة الشهيد عبد الحميد أبو سرور إن رسالتها اليوم، إن ماتت، ألا تُدفن قبل أن يعود جثمان نجلها ويدفن قبلها، وتقول إن قضيتهم إنسانية وأخلاقية ودينية، وحقوقية شرعية لا يجوز المساومة عليها.

Published On 17/6/2021
المزيد من حريات
الأكثر قراءة