دفعة جديدة من السجناء السياسيين المصريين إلى الحرية

من بين المفرج عنهم الصحفي معتز ودنان الذي اعتقل بعد إجراء حوار مع المستشار هشام جنينة (مواقع التواصل الاجتماعي)
من بين المفرج عنهم الصحفي معتز ودنان الذي اعتقل بعد إجراء حوار مع المستشار هشام جنينة (مواقع التواصل الاجتماعي)

القاهرةأكد حقوقيون الإفراج عن الصحفيين مصطفى الأعصر ومعتز ودنان، والمحامية ماهينور المصري على ذمة التحقيقات، عقب الإفراج أمس عن الكاتب الصحفي جمال الجمل والناشطة إسراء عبد الفتاح ونائب حزب التحالف عبد الناصر إسماعيل.

وقال المحامي والحقوقي أسامة بيومي إن النائب العام قرر الإفراج عن المعتقلين الثلاثة اليوم.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر قانونية أنه تم إنهاء إجراءات الإفراج عن المتهمين بعدما تم التأكد من عدم اتهامهم على ذمة قضايا أخرى، مؤكدة وصولهم إلى منازلهم.

وتحدث نشطاء عن التواصل مع الصحفيين المفرج عنهما مؤكدين أنهما فوجئا بالقرار معربين عن سعادة لا توصف، بينما استقبلت أسرة معتز ودنان نبأ إخلاء سبيله بالزغاريد.

ورغم هذه التأكيدات من أكثر من مصدر، وشيوع حالة من الفرحة العارمة بين النشطاء، فقد أعرب نشطاء وصحفيون عن قلقهم من عدم اكتمال الفرحة بحرية المعتقلين، حيث دأبت السلطة على إعادة تدوير المتهمين في قضايا جديدة عقب قرار النائب العام بإخلاء سبيلهم من قضاياهم الأصلية المحبوسين احتياطيا على ذمتها.

وكانت محكمة جنايات القاهرة جددت حبس الصحفي معتز ودنان 45 يوما على ذمة القضية رقم 1898 لسنة 2019 (التي تم تدويره فيها، بعد إخلاء سبيله في القضية 441 لسنة 2018).

وقالت ميسون المصري، شقيقة المحامية ماهينور، إن شقيقتها لم تخرج بعدُ، مطالبة أصدقاءها بعدم تداول أي أنباء إلا المؤكد فقط.

ويشترك المفرج عنهم أمس واليوم الأحد في أنهم جميعا متهمون بالاتهامات التقليدية الشائعة مثل "الاشتراك أو المساعدة أو الانضمام لجماعة إرهابية في تنفيذ أهدافها"، وعادة يقصد بها جماعة "الإخوان المسلمون"، أو "نشر معلومات كاذبة والترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي".

وكان الصحفي معتز ودنان قد جرى اعتقاله من الطريق العام عقب نشر حوار له مع رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الأسبق هشام جنينة (مسجون) تحدث فيه جنينة عما تعرض له من اعتداء عنيف أثناء توجهه للدفاع عن رئيس الأركان الأسبق سامي عنان الذي اعتقل عقب إعلان ترشحه للرئاسة عام 2018.

أما المحامية والحقوقية ماهينور المصري فقد جرى توقيفها عقب خروجها من النيابة دفاعا عن متظاهرين معارضين للرئيس عبد الفتاح السيسي، لتكون في السجن للمرة الثانية على ذمة قضايا سياسية.

وماهينور حاصلة على جائزة "لودوفيك تراريو" عام 2014 أثناء وجودها في السجن وهي جائزة  فرنسية دولية، تكرم سنويا محاميا لتميزه في "الدفاع عن احترام حقوق الإنسان".

أما الصحفي مصطفى الأعصر فكان مسجونا على ذمة القضية رقم 1898 لسنة 2019، باتهامات "الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها".

اعتقال عبد الناصر سلامة

بالمقابل تداول مغردون نبأ اعتقال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، عقب هجوم إعلامي عليه بسبب مقال له طالب فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتنحي، وإفساح المجال للجيش لحرية التصرف إزاء قضية سد النهضة الإثيوبي.

ولم يتسن التأكد من الخبر الذي شاع على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان آخر تحديث لصفحة سلامة منذ 3 أيام يعلق على الهجوم الإعلامي الضاري ضده بسبب مقاله.

وسلامة هو رئيس تحرير سابق لصحيفة الأهرام الحكومية الأوسع انتشارا، وله عدة مقالات سابقة ينتقد فيها الأوضاع السياسية عموما.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أطلقت قوات الأمن المصرية -صباح اليوم الأحد- سراح 3 معتقلين سياسيين؛ هم الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح، والكاتب الصحفي جمال الجمل، وعبد الناصر إسماعيل نائب رئيس حزب “التحالف الشعبي الاشتراكي”.

18/7/2021

أعلن الصحفي المصري والمرشح السابق لمنصب نقيب الصحفيين، كارم يحيى، أمس الثلاثاء إضرابه عن الطعام، واعتصامه بمبنى النقابة تضامنا مع زميله هشام فؤاد المضرب عن الطعام في سجن ليمان طرة منذ السبت الماضي.

14/7/2021
المزيد من حريات
الأكثر قراءة