الاتحاد الدولي للحقوقيين يدين الاعتداءات الإسرائيلية بالقدس

الاتحاد الدولي للحقوقيين قال إن هذا الهجوم الإسرائيلي جزء من مخطط تهويد المسجد الأقصى

باحات المسجد الأقصى ومصلياتها شهدت مساء الجمعة اعتداءات إسرائيلية متواصلة على الركّع السجود (الفرنسية)
باحات المسجد الأقصى ومصلياتها شهدت مساء الجمعة اعتداءات إسرائيلية متواصلة على الركّع السجود (الفرنسية)

أعرب الاتحاد الدولي للحقوقيين (UHUB) عن إدانته للاعتداءات التي ارتكبتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، ضد الفلسطينيين في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة. جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الاتحاد ومقره إسطنبول.

وقال البيان إن الاتحاد الدولي للحقوقيين يدين تلك الاعتداءات التي طالت المسجد الأقصى والمصلين. وأضاف أن هذه المداهمة انتهاك قانوني واضح لوضع المسجد المبارك، وتتعارض مع القواعد القانونية العالمية.

وتابع "مما لا شك فيه أن هذا الهجوم جزء من مخطط تهويد المسجد الأقصى، وازدراء صارخ بهدف استفزاز العالم الإسلامي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك".

ولفت البيان إلى أن "تلك الهجمات التي شنتها شرطة الاحتلال أثناء تأدية المصلين لعبادتهم بالمسجد الأقصى، القبلة الأولى للمسلمين، اُنتهك فيها القانون الدولي، واستخدمت القوة المفرطة، وقنابل الصوت، وأسفرت عن وقوع عدد كبير من المصابين من بينهم 3 صحفيين من وكالة الأناضول".

وشدد كذلك على أن هذه الممارسات جزء لا يتجزأ من الممارسات الإسرائيلية الممنهجة التي ترمي إلى تغيير هوية القدس وتقسيم المسجد الأقصى.

وزاد الاتحاد "ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتحمل المسؤولية لوقف فوري لهذه الاعتداءات المتهورة وغير القانونية التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون وقواتهم مستهدفين حرية المعتقد والعبادة، وندعوهم لدعم الشعب الفلسطيني الذي يعتبر نموذجًا حيًا لمقاومة تاريخية".

 إطلاق رصاص

وشهدت باحات المسجد الأقصى ومصلياتها، مساء الجمعة، اعتداءات إسرائيلية متواصلة على المصلين، بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت على المصلين وفق شهود عيان، مما أسفر عن إصابة 205 أشخاص، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وذكر الشهود أن القوات الإسرائيلية اعتدت على النساء الموجودات في ساحة مصلى قبة الصخرة، وأطلقت نحوهن قنابل الصوت.

ومنذ بداية شهر رمضان، يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج باب العامود، مما فجّر مواجهات عنيفة مع شرطة الاحتلال.

أما حيّ الشيخ جراح، فيشهد منذ أكثر من 10 أيام مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية، وسكان الحي الفلسطينيين ومتضامنين معهم.

ويحتج أصحاب الأرض الفلسطينيون في الحي على قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية بإجلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها عام 1956.

وتزعم جمعيات استيطانية أن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل عام 1948.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة