البرلمانية الفرنسية كليمونتين أوتين وحزب الخضر المعارض يدينان الانتهاكات الإسرائيلية

قالت النائبة الفرنسية أن فرنسا لم تقف إلى جانب العدالة والقانون فيما يخص الأزمة الفلسطينية، مشددة على ضرورة تحقيق العدالة والقانون من أجل وصول الفلسطينيين وإسرائيل إلى السلام.

كليمونتين أوتين عضوة البرلمان عن حزب "فرنسا المتمردة" اليساري في مطلع العام الجاري (رويترز)
كليمونتين أوتين عضوة البرلمان عن حزب "فرنسا المتمردة" اليساري في مطلع العام الجاري (رويترز)

قالت البرلمانية الفرنسية، كليمونتين أوتين، في كلمة لها أمام الجمعية الوطنية (الغرفة الأولى للبرلمان) إن إسرائيل تضاعف من انتهاكها للقانون الدولي يوما بعد آخر.

وبالتزامن، وصف حزب "الخُضر" (EELV) المعارض في فرنسا سياسة الاستيطان الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية بأنها "استعمار"، مؤكدا أن ذلك يهدد أمن الشرق الأوسط.

وذكر بيان صادر عن الحزب، الأربعاء، أن أكثر من 600 مدني فلسطيني أصيبوا بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع، نتيجة التدخل العنيف لقوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية ضد المتظاهرين الفلسطينيين.

وأضاف، قُتل 20 شخصا على الأقل، بينهم 9 أطفال، نتيجة القصف الإسرائيلي الأخير على غزة.

وأشار البيان إلى أن إسرائيل لم تتخل عن سياستها الاستيطانية رغم إدانة المجتمع الدولي لها في مناسبات عدة.

وأردف أن "سياسة إسرائيل الاستيطانية تمنع الحل السلمي للصراع، وتزيد التوتر في الشرق الأوسط".

ودعا الحزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والاتحاد الأوروبي إلى استخدام كل الوسائل الدبلوماسية الممكنة لإنهاء القمع الإسرائيلي العنيف، ومنع إجلاء العائلات الفلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح.

تنديد برلماني بالانتهاكات

من جانبها، أشارت أوتين إلى مقتل مدنيين فلسطينيين بينهم أطفال، جراء الاعتداءات الإسرائيلية، وقالت "إسرائيل تزيد من انتهاكاتها للقانون الدولي يوما بعد يوم".

وتطرقت النائبة إلى تنديد خارجية بلادها بإطلاق صواريخ من قطاع غزة، في حين اكتفت فقط بالإعراب عن قلقها إزاء الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وأردفت "فرنسا لا تجد كلمات للتنديد بالسياسات الإسرائيلية الهادفة لتعزيز نظام الفصل العنصري، وعنف جيشها ضد الشعب الفلسطيني".

وأوضحت أن فرنسا لم تقف إلى جانب العدالة والقانون فيما يخص الأزمة الفلسطينية، مشددة على ضرورة تحقيق العدالة والقانون من أجل وصول الفلسطينيين وإسرائيل إلى السلام.

وتسببت الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، والاقتحام المتكرر للأقصى المترافق مع الاعتداء على المصلين، باندلاع جولة القتال الحالية بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة.

والثلاثاء، تدهورت الأمور بشكل كبير وغير مسبوق، عقب لجوء إسرائيل لسياسة تدمير الأبراج السكنية بغزة، ورد الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ نحو وسط إسرائيل.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال موقع ميديا بارت إنه اطلع على وثائق داخلية كتب فيها طلاب من آخر دفعة في المدرسة الوطنية للقضاء، ممن سيتخرجون قضاة في غضون أسابيع قليلة، تعليقات عنصرية من باب “فرنسا للفرنسيين” و”اطردوا العرب”.

25/4/2021
المزيد من حريات
الأكثر قراءة