الجيش الإسرائيلي يعتقل مرشحا لحماس في رام الله و"الثقافة" الفلسطينية تندد باعتقال كاتبة نابلسية

تعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4450 فلسطينيا، بينهم 37 سيدة، ونحو 140 قاصرا، و440 معتقلا إداريا (دون تهمة)، بحسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

سلطات الاحتلال تكثف اعتقالاتها بالتزامن مع الانتخابات الفلسطينية المرتقبة (الجزيرة)
سلطات الاحتلال تكثف اعتقالاتها بالتزامن مع الانتخابات الفلسطينية المرتقبة (الجزيرة)

نددت وزارة الثقافة الفلسطينية -أمس الاثنين- باعتقال الجيش الإسرائيلي الكاتبة شمس مشاقي (31 عاما) من محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية. وبالتزامن، دعت -اليوم الثلاثاء- قائمة انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى "التدخل الدولي السريع" لحماية المسار الديمقراطي الفلسطيني، متهمة إسرائيل بالتدخل للتأثير على نتائج الانتخابات القادمة.

وفجر الاثنين، اعتقل الجيش الإسرائيلي الكاتبة مشاقي من منزلها، ضمن حملة اعتقالات ليلية طالت 25 فلسطينيا، بحسب بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي). ومساء اليوم ذاته، اعتقل الجيش الإسرائيلي ناجح عاصي، المرشح ضمن قائمة حركة حماس لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية، في الضفة الغربية.

اعتقال كاتبة

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف -في بيان- إن "هذا الاعتقال يأتي ضمن سياسة التنكيل والقمع التي يمارسها الاحتلال يوميا بحق أبناء وبنات شعبنا".

واعتبر أن اعتقال إسرائيل للكتاب والأدباء الفلسطينيين هو "استهداف دائم للجبهة الثقافية وللأقلام الوطنية المناضلة التي تفضح الاحتلال وممارساته بحق شعبنا، وتفضح روايته الكاذبة التي يسعى دائما لتزويرها".

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي بيان حول أسباب اعتقال الكاتبة.

ومشاقي من بلدة ياصيد بمحافظة نابلس، صدر لها كتاب عام 2020 بعنوان "سيزيف"، وهو عبارة عن مجموعة رسائل ونصوص أدبية.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4450 فلسطينيا، بينهم 37 سيدة، ونحو 140 قاصرا، و440 معتقلا إداريا (دون تهمة)، بحسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

اعتقالات قبل الانتخابات

وفي مؤتمر صحفي عقده علاء حميدان، الناطق باسم قائمة "القدس موعدنا" في مقر القائمة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، على خلفية اعتقال بعض مرشحي القائمة واستدعاء وتهديد آخرين، دعا حميدان المجتمع الدولي إلى "التدخل السريع والجاد" لِلَجم الاحتلال ووقف اعتداءاته، والعمل الحثيث على حماية المسار الديمقراطي الفلسطيني، والضغط على الاحتلال للإفراج عن مرشحي قائمة "القدس موعدنا" (المعتقلين).

وأضاف الناطق باسم القائمة أن إسرائيل "تمعن في سياسة الاعتقال والتهديد والتخويف على خلفية الانتخابات".

وأشار إلى اعتقال ممثل القائمة ناجح عاصي -أمس الاثنين- في مدينة رام الله، وقبله بأسبوع اعتقل المرشح حسن الورديان في مدينة بيت لحم، إضافة إلى "سلسلة من الاستدعاءات والمقابلات والتهديد (من قبل المخابرات الإسرائيلية) لبعض مرشحي القائمة على خلفية ترشحهم".

وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت منزل "عاصي" في حي البالوع برام الله، واعتقلته.

وفي 6 أبريل/نيسان الجاري، اعتقل الجيش الإسرائيلي المرشح عن قائمة حركة حماس، حسن الوريدان، من مدينة بيت لحم (جنوب).

ومؤخرا، عبّرت أوساط من حماس عن قلقها إزاء شنّ إسرائيل حملات اعتقال وملاحقة واسعة ضد أعضائها، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية في 22 مايو/أيار و31 يوليو/تموز.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

ودّع الفلسطينيون المناضل محمود بكر حجازي الذي اعتبر أول أسير في الثورة الفلسطينية المعاصرة، والذي اعتقل في يناير/كانون الثاني عام 1965، وأصدرت إسرائيل بحقه حكما بالإعدام وحاولت تصفيته.

24/3/2021
المزيد من حريات
الأكثر قراءة