الحكومة الهندية تسقط قضايا عن روهينغيين تمهيدا لترحيلهم من كشمير

لاجئون من الروهينغا يجلسون خارج منازلهم المؤقتة بمخيم في ضواحي جامو (رويترز)
لاجئون من الروهينغا يجلسون خارج منازلهم المؤقتة بمخيم في ضواحي جامو (رويترز)

أفادت وسائل إعلام محلية بأن حكومة إقليم جامو وكشمير الخاضعة لسيطرة الهند ستسقط القضايا المرفوعة بحق مجموعة من الأشخاص من بنغلاديش، بينهم أفراد من مسلمي الروهينغا، تمهيدا لترحيلهم.

وغير واضح حتى الآن عدد لاجئي الروهينغا في المجموعة المذكورة، حيث يقيم مئات منهم في إقليم جامو وكشمير منذ عام 2007.

وقال المدعي العام للمنطقة عاصم صاوهني في تصريح لوكالة الأناضول إن "وزارة الداخلية في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية ستقدم المزيد من تفاصيل عن أصول الأفراد في المجموعة".

ونقل تقرير نشرته صحيفة "كشمير نيوز أوبزرفر" (kashmir news observer) المحلية عن صاوهني قوله إن "الأشخاص المحتجزين بموجب قانون الحبس الوقائي، أو قانون آخر خاص بالأجانب، لا يمكن إخراجهم من السجن لترحيلهم دون إذن من المحكمة".

ولذلك، ستسقط النيابة العامة القضايا المرفوعة ضد هؤلاء الأفراد لتمهيد الطريق لإعادتهم النهائية إلى أوطانهم، وفقا للتقرير.

وأوضح صاوهني أن "الحكومتين الهندية والبنغالية أنهتا الإجراءات الشكلية للترحيل".

والشهر الماضي، وضعت حكومة إقليم جامو وكشمير -الذي تسيطر عليه نيودلهي منذ تجريده من الوضع الخاص في عام 2019- حوالي 150 لاجئا من الروهينغا في "مركز احتجاز" أقيم في سجن بمنطقة "كاثوا" جنوبي كشمير.

وقال مسؤول أمني للأناضول إن تحديد المهاجرين غير النظاميين بدأ بناء على موافقة وزارة الداخلية الهندية.

وقال زعيم مجتمع الروهينغا محمد حنيف إن "المجتمع متخوف من التطورات، حيث يعيش أكثر من 6 آلاف لاجئ في 39 مخيما في منطقة جامو، حيث تطالب الجماعات اليمينية بطردهم وترحيلهم".

ويعيش في الهند قرابة 40 ألف لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة بإقليم أراكان غربي ميانمار، ويحمل 15 ألفا منهم بطاقة الأمم المتحدة المخصصة للاجئين، إلا أن نيودلهي لا تعترف بصفتهم لاجئين.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، ينفذ جيش ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهينغا في أراكان.

وأسفرت هذه الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهينغا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون آخرين إلى بنغلاديش، وفقا للأمم المتحدة.

وتقول حكومة ميانمار إن الروهينغا ليسوا مواطنين، وإنما "مهاجرون غير نظاميين" من بنغلاديش، في وقت تصنفهم فيه الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

رحبت شبكة حقوق الإنسان في ميانمار بانضمام كل من كندا وهولندا إلى غامبيا التي رفعت قضية إبادة جماعية تعرضت لها أقلية الروهينغا، ضد ميانمار أمام محكمة العدل الدولية العام الماضي.

5/9/2020

نقلت صحيفة نيويورك تايمز شهادة جنديين من ميانمار أدليا بها عبر الفيديو اعترفا فيها بالمجازر التي ارتكبها جيش هذه الدولة الواقعة في (جنوب شرق) آسيا بحق أقلية الروهينغا المسلمة، ومحاولته إبادتها تماما.

9/9/2020

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة إنه يتعين تمكين اللاجئين الروهينغا من اتخاذ قرار الانتقال لجزيرة “باسان تشار” في بنغلاديش بمحض إرادتهم وبناء على معلومات صحيحة تعطى لهم

4/12/2020
المزيد من حريات
الأكثر قراءة