صور صادمة لتكدس النزلاء في أحد السجون العراقية.. نشرها المرصد العراقي لحقوق الإنسان

كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية "دانتيلا روفيرا" وصفت الصور بالمروّعة (غيتي)
كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية "دانتيلا روفيرا" وصفت الصور بالمروّعة (غيتي)

نشر المرصد العراقي لحقوق الإنسان صورًا صادمة قال إنها لسجن تلكيف في محافظة نينوى شمالي العراق التقطت في وقت سابق.

وتظهر في الصور مشاهد اكتظاظ غرف السجن بالنزلاء. وطالب المرصد الحكومة العراقية بتحسين أوضاع السجون وخصوصًا سجون الأحداث.

وأثارت الصور ردود فعل غاضبة -عبر مواقع التواصل الاجتماعي- من واقع السجون الحكومية في العراق والوضع الإنساني داخلها.

ووصفت كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية "دانتيلا روفيرا" الصور بالمروّعة مطالبة التحالف الدولي والمنظمات الدولية، مثل الصليب الأحمر وجميع المهتمين بأمن العراق، بالعمل على عدم احتجاز السجناء الشباب الذين ظهروا في الصور في مثل هذه الظروف غير الإنسانية.

ودعا صحفيون وإعلاميون عراقيون السلطات الحكومية والجهات الدولية المعنية إلى العمل على تغيير واقع السجون في العراق، وقال الصحفي وقاص القاضي إن 68 ألف معتقل في السجون العراقية بينهم 6 آلاف حكم عليهم بالإعدام بعد انتزاع الإفادات منهم بالإكراه، مشيرًا إلى امتلاء زنازين السجون بالنزلاء مما يتسبب بصعوبة النوم أو الحركة.

وتساءل الإعلامي محمد الكبيسي عن سبب احتجاز كمٍّ كبير من الأحداث في سجن تلكيف كما تُظهر الصور، مشيرًا إلى أن هذا الوضع مثير للريبة.

وتحدث المدوّن عمر صالح عن وجود مآس كثيرة داخل السجون في العراق من بينها "الاتّجار بالبشر، والاعتداءات الجنسية، والتعذيب الوحشي فضلا عن سرقة السجناء عبر فرض إتاوات باهظة للزيارات وإدخال الأدوية والمستلزمات".

المصدر : وكالة سند

حول هذه القصة

لدي خبرة 30 عاما في العمل الإنساني. لكن ما رأيته في العراق كان أسوأ ما شاهدته خلال حياتي المهنية كلها من ناحية انعدام الخدمات الأساسية أو شحّها.

نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام بحق 3 مدانين في قضايا “إرهابية” بأحد سجون ذي قار جنوب البلاد، ومن جانبها أعربت منظمات حقوقية عن خشيتها أن تكون الإعدامات رد فعل انتقاميا على تفجيري الخميس الماضي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة