أهالي معتقلي سجن العقرب يطلقون حملة إلكترونية لإنقاذ ذويهم والتعريف بمعاناتهم

تعرف على حياة المعتقلين داخل سجن "العقرب" بمصر
الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على ما يعانيه نزلاء العقرب من تضييق وانتهاك (الجزيرة)

أطلق أهالي معتقلي سجن العقرب بالقاهرة حملة على منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، لإنقاذ ذويهم والتعريف بالانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجن.

الحملة بدأتها رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، وطالبت بتطبيق قانون تنظيم السجون الذي يتضمن الحق في الزيارة والتريض اليومي، وتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ودخول الملابس والأغطية المناسبة لذويهم.

وتأتي الحملة بعد أيام من وفاة النائب البرلماني الأسبق حمدي حسن في السجن ذاته، بعد اعتقال دام 8 سنوات. وقد نعته جماعة الإخوان المسلمين.

وذكرت منصة "نحن نسجل" الحقوقية أن العشرات داخل "سجن العقرب 1" سيئ السمعة أصيبوا بفيروس كورونا خلال الـ10 أيام الماضية، مؤكدة أن السلطات امتنعت عن تقديم الرعاية الصحية لهم.

ودعت منظمات حقوقية ونشطاء إلى التدوين والتغريد عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #انقذوا_معتقلي_العقرب، تضامنًا مع المعتقلين وذويهم، ولرصد جزء من معاناتهم والضغط على السلطات لإجراء محاكمات عادلة وإطلاق سراح الأبرياء.

وغرد الحقوقي جمال عيد قائلًا "‏من شوية شفت (منذ قليل طالعت) بيانا لأسر سجناء سجن العقرب، عقب وفاة الدكتور حمدي حسن، مأساة أن يصبح طموح الأسر هو فتح الزيارة، كيف لأي إنسان شريف وعنده إنسانية وكرامة أن يشارك أو يتواطأ، أو يصمت على وضع مأساوي، يصل بالأسر إلى أن يكون المطلب مش (ليس) الإفراج، بل فقط فتح الزيارة".

في حين غردت سارة صقر -ابنة أحد معتقلي سجن العقرب- قائلة "‏قانون تنظيم السجون يرفض الحبس الانفرادي إلا لمدة شهر كعقاب، وميكونش (ألا يكون) السجين فوق الستين (من عمره)، بابا عنده 61 سنة، وبقاله (ومنذ) 8 سنين (في) حبس انفرادي، وممنوع من الزيارة بقاله (منذ) 5 سنوات".

وغردت دعاء صبحي "‏معتقلو ‎سجن العقرب مصابون بكورونا، مفيش علاج، مفيش بطاطين ولا ملابس ثقيلة، نايمين على الأرض، مفيش زيارات من 5 سنين، حقنا نطمن عليهم".

وقالت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب -أمس الأحد- إن وفاة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين -البرلماني السابق حمدي حسن- في محبسه بسجن العقرب في القاهرة قبل 3 أيام شكلت صدمة للعائلات، ودعت إلى تحقيق 7 مطالب.

وقالت الرابطة -في بيان على صفحتها على موقع فيسبوك- إن الدكتور حمدي حسن لم يكن الضحية الأولى لانتهاكات سجن العقرب، وإنه في حال استمرار هذه الانتهاكات لن يكون الضحية الأخيرة.

وطالبت الرابطة بتحقيق 7 مطالب لتخفيف العبء عن السجناء، وهي الحق في الزيارة، والتريض اليومي، والدراسة، ودخول الكتب والأوراق، ودخول الأكل من الأسر، والحق في إرسال واستقبال الرسائل، والحق في تلقي الرعاية الطبية اللازمة، ودخول أغطية وملابس مناسبة.

وأضافت الرابطة -في بيانها- "تلقينا -نحن أهالي معتقلي سجن العقرب- خبر وفاة الدكتور حمدي حسن بصدمة وألم وحزن وقهر وغضب وعجز شديد، بعد اعتقال دام 8 سنوات، لم ير فيها أسرته منذ 5 سنوات".

وتابعت الرابطة "5 سنوات من المنع التام، حتى من معرفة أخبار الأسرة، من تخرّجٍ أو زواج أو حفيد جديد يحمل اسمه، فضلا عن رؤيته".

وأضاف البيان "هل وصل بنا الحال إلى أن نطالب بزيارتهم فقط من خلف حاجز زجاجي لدقائق معدودة، بعدما كنا نطالب بحريتهم؟ هل وصل بنا الحال إلى أن نطالب ببقائهم على قيد الحياة بدلا من المطالبة بحريتهم؟"

المصدر : الجزيرة + وكالة سند