هيومن رايتس تنتقد ترشح الإمارات في انتخابات مجلس حقوق الإنسان

تجاهلت الإمارات آليات وخبراء مجلس حقوق الإنسان، ولم تسمح لأي مقرر خاص للأمم المتحدة بزيارة البلاد منذ 2014.

من المقرر أن تنتخب "الجمعية العامة للأمم المتحدة" غدا الخميس 18 عضوا في مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 بلدا لفترة 3 سنوات (الأوروبية)

دعت هيومن رايتس ووتش الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى عدم التصويت لمصلحة دول عدة في مقدمتها الإمارات، في انتخابات "مجلس حقوق الإنسان". وقالت المنظمة الدولية -في بيان- إن انتخابات الأمم المتحدة غير تنافسية لأعضاء "مجلس حقوق الإنسان"، وتضمن فعليا مقاعد لبلدان مرشحة تملك سجلا حقوقيا سيئا جدا.

وقال لويس شاربونو مدير قسم الأمم المتحدة في هيومن رايتس ووتش إن غياب المنافسة في انتخابات مجلس حقوق الإنسان هذه السنة هو سخرية من كلمة "انتخابات"، ورأى أن انتخاب منتهكين خطرين لحقوق الإنسان مثل الكاميرون، وإريتريا، والإمارات يوجه رسالة مخيفة مفادها أن أعضاء الأمم المتحدة غير جادّين حيال مهمة المجلس الأساسية في حماية حقوق الإنسان.

ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الأربعاء بيانا على موقعها الرسمي أوضحت فيه أن انتخابات الأمم المتحدة غير التنافسية لأعضاء "مجلس حقوق الإنسان" تضمن فعليا مقاعد لبلدان مرشحة تملك سجلا حقوقيا سيئا جدا. وأكدت على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تمتنع عن التصويت لمصلحة الكاميرون، وإريتريا، والإمارات وغيرها من المرشحين الذين لا يستوفون مؤهلات العضوية في أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة.

 الإمارات تجاهلت "حقوق الإنسان"

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيانها إن قادة الإمارات بذلوا جهودا كبيرة لتقديم البلاد على أنها تقدمية، ومتسامحة وتحترم الحقوق، ولكن حالة حقوق الإنسان فيها لا تزال سيئة.

ومن المقرر أن تنتخب "الجمعية العامة للأمم المتحدة" غدا الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021، 18 عضوا في مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 بلدا لفترة 3 سنوات تبدأ في يناير/كانون الثاني 2022.

ويحث قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 60/251 -الذي أنشأ مجلس حقوق الإنسان- البلدان على التصويت للأعضاء على أن "تراعي… إسهام المرشحين في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها". وأعضاء المجلس مطالبون بالتحلي بـ"بأعلى المعايير في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها" في الداخل والخارج، و"أن يتعاونوا مع المجلس تعاونا كاملا".

وأعضاء الجمعية العمومية المؤلفة من 193 عضوا غير ملزمين بالتصويت للمقاعد المُتاحة كافة، ولذا لا ينبغي أن يصوّتوا للمرشحين غير الأكفاء. وللفوز بمقعد، يُفترض بالدول المرشحة الحصول على أغلبية الأصوات (97) في الانتخابات بالتصويت السري. ورغم عدم وجود سابقة، فإنه نظريا يمكن للمرشح عدم تأمين عدد أصوات كاف في انتخابات غير تنافسية.

ودعت هيومن رايتس الدول أعضاء الأمم المتحدة إلى إجراء مراجعة دقيقة لسجلات جميع المرشحين لعضوية المجلس، وقال شاربونو إن "على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضمان أن تكون جميع القوائم الإقليمية في انتخابات مجلس حقوق الإنسان المستقبلية تنافسية؛ فهذه أفضل طريقة لإبعاد المرشحين المنتهِكين عن المجلس".

المصدر : منظمة هيومن رايتس ووتش

حول هذه القصة

Yousef al Otaiba, UAE ambassador to the US & Trump confidant Tom Barrack

نقل موقع بلومبيرغ عن مصادر -وصفها بالمطلعة- أن أفرادا من العائلة الحاكمة في الإمارات، يتقدمهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورد ذكرهم بلائحة اتهام توم باراك مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

Published On 28/9/2021

قالت صحيفة غارديان إن محكمة بريطانية حكمت بتعويض قيمته أكثر من 80 ألف جنيه إسترليني لصالح صحفية بريطانية قالت إنه غُرر بها للعمل في مؤسسة اكتشفت لاحقا أنها أداة دعائية للإمارات ومصر.

Published On 11/10/2021
المزيد من حريات
الأكثر قراءة