رايتس ووتش: تولي بايدن فرصة لدعم حقوق الإنسان بعد 4 سنوات من إهانتها

هيومن رايتس أكدت أنّ على بايدن أن يكون قدوة لترسيخ التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان (رويترز)
هيومن رايتس أكدت أنّ على بايدن أن يكون قدوة لترسيخ التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان (رويترز)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، إنه ينبغي للرئيس الأميركي المُنتخب جو بايدن أن يعمل مع قادة العالم الذين سعوا إلى دعم الدفاع عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

وقال رئيس هيومن رايتس ووتش، كينيث روث، في مقالته الافتتاحية بمناسبة إصدار المنظمة التقرير العالمي 2021 "إنه بعد 4 أعوام من لامبالاة (الرئيس الأميركي المنتهية ولايته) دونالد ترامب بحقوق الإنسان وتصرّفه العدائي غالبا تجاهها، بما في ذلك تحريضه على اعتداء غوغائي على مبنى الكابيتول، يوفر تولي بايدن الرئاسة فرصة للتغيير الجذري".

ورأى أنه على الرئيس المُنتخب أن يكون قدوة لترسيخ التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان في الداخل بطريقة يصعب أن يحيد عنها خلفاؤه.

وأكد كينيث روث أن لغة بايدن يجب أن ترتكز على الحقوق الإنسانية المشمولة في عمله لتوسيع الرعاية الصحية، وتفكيك العنصرية المنهجية، وانتشال الناس من الفقر والجوع، ومحاربة التغيّر المناخي، وإنهاء التمييز ضد النساء.

مساءلة ترامب

كما أكد أن على بايدن السماح بإخضاع ترامب لتحقيقات جنائية ليوجه رسالة واضحة بأن لا أحد خارج حكم القانون.

وفي تصريحات لرويترز قال كينيث روث إن على الرئيس الأميركي المنتخب العمل على استعادة مصداقية بلاده في ما يتعلق بحقوق الإنسان في الداخل والخارج، وذلك بعد ما وصف رئيس المنظمة الحقوقية الوضع بـ4 سنوات من الاستهانة بالمبادئ الديمقراطية.

وذكر قبل قبل إصدار التقرير السنوي للمنظمة أن ترامب استهان بحقوق الإنسان في الداخل، وتفاوتت انتقاداته لسجلات الدول الأخرى في تلك الحقوق.

وقال لتلفزيون رويترز في جنيف إن "ترامب كان كارثة كاملة على حقوق الإنسان، وقد استهان بحقوق الإنسان في الداخل، وليس التحريض على الاعتداء على مبنى الكابيتول، يوم السادس من يناير/كانون الثاني، سوى أحدث مثال على الذروة الطبيعية لـ4 سنوات من امتهان المبادئ الديمقراطية".

وتابع أن على بايدن -الذي يتولى منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الحالي- أن يجعل من حقوق الإنسان حجر زاوية في السياسة الخارجية الأميركية.

ودعا كينيث روث، جو بايدن إلى إلغاء صفقات السلاح لدول عدة، وإلى انتقاد رئيس الوزراء الهندي بسبب سياسته تجاه المسلمين، حسب ما أوردت رويترز.

كما دعاه إلى التواصل من جديد مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي انسحب منه ترامب في يونيو/حزيران 2018 "رغم انتقاده لإسرائيل".

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة