ووتش تدعو إسرائيل للإفراج عن جثمان فلسطيني قتلته غدرا

السلطات الإسرائيلية ادعت أن عريقات كان ينوي القيام بعملية دهس لجنودها لكن عائلته تنفي ذلك (الصحافة الفلسطينية)
السلطات الإسرائيلية ادعت أن عريقات كان ينوي القيام بعملية دهس لجنودها لكن عائلته تنفي ذلك (الصحافة الفلسطينية)

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل إلى الإفراج عن جثمان شهيد فلسطيني تحتجزه منذ 10 أسابيع بعد قتله، دون أي تبرير، عند نقطة تفتيش في خرق للقانون الإنساني الدولي.

وقالت المنظمة إن شريط فيديو يظهر سيارة الشاب أحمد عريقات تصطدم بنقطة تفتيش في الضفة الغربية في 23 يونيو/حزيران 2020، ما أدى إلى سقوط عنصر أمن إسرائيلي أرضا، ومن ثم أطلق العناصر الإسرائيليون النار عليه بعد أن خرج من سيارته، وبدا أنه لم يعد يشكل خطرا عليهم.

وأضافت أنه منذ ذلك الحين، تحتجز السلطات الإسرائيلية جثمان الشهيد عريقات، وترفض الإفراج عنه.

وقال عمر شاكر، مدير قسم إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش، إن منع أسرة عريقات من دفنه بطريقة لائقة "عمل قاسٍ ويفتقر للتبرير القانوني".

ووصفت السلطات الإسرائيلية الحادث على أنه هجوم بالدهس، في حين ترفض أسرة عريقات هذا الوصف، وقالت لـ"هيومن رايتس ووتش" إنهم يعتقدون أنه فقد السيطرة على السيارة، على الأرجح بسبب عطل.

وقالت ووتش إنه حتى لو اعتقد العناصر أن عريقات اصطدم بالحاجز عن قصد، لا يسمح القانون الدولي لحقوق الإنسان باستخدام القوة القاتلة ضده عندما لا يكون مصدر تهديد.

كما عزت المنظمة لمركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان القول إن إسرائيل تحتجز حاليا جثث 67 فلسطينيا، قتلتهم القوات الإسرائيلية منذ 2015.

 


المزيد من حريات
الأكثر قراءة