مئات المنظمات وعشرات الحكومات تستنفر من أجل حقوق الإنسان بالصين

HONG KONG, CHINA - OCTOBER 6: Pro-democracy protesters are arrested by police during a clash at a demonstration in Wan Chai district on October 6, 2019 in Hong Kong, China. Hong Kong's government invoked emergency powers on Friday to introduce an anti-mask law which bans people from wearing masks at public assemblies as the city remains on edge with the anti-government movement entering its fourth month. Pro-democracy protesters marked the 70th anniversary of the founding of the People's Republic of China in Hong Kong as one student protester was shot in the chest in the Tsuen Wan district during with mass demonstrations across Hong Kong. Protesters in Hong Kong continue to call for Chief Executive Carrie Lam to meet their remaining demands since the controversial extradition bill was withdrawn, which includes an independent inquiry into police brutality, the retraction of the word riot to describe the rallies, and genuine universal suffrage, as the territory faces a leadership crisis. (Photo by Anthony Kwan/Getty Images)
هونغ كونغ إحدى المناطق التي تتهم الصين بشن حملة قمع قاسية ضد المعارضين فيها (غيتي إيميجز)

دعا تحالف مكون من 321 منظمة من أكثر من 60 دولة إلى وضع آلية دولية لمراقبة وضع حقوق الإنسان بالصين، وحذرت مجموعات أخرى من أن الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة عام 2022 في بكين قد تؤدي إلى "مزيد من القمع".

وقال جون فيشر، مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في جنيف، إن هذا التحالف، الذي يجمع كل هذه المنظمات إضافة إلى 50 خبيرا من الأمم المتحدة وعشرات الحكومات يطالبون جميعا بوضع حد لإفلات الصين من العقاب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأكد أن على الأمم المتحدة التصرف بهذا الخصوص.

وسلط التحالف، في رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة، الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في هونغ كونغ والتبت ومنطقة شينغيانغ ذات الغالبية المسلمة، إضافة إلى انتهاكات السلطات الصينية بحق معارضيها في الخارج.

كما حذرت مجموعات حقوقية أخرى مؤلفة من نحو 160 مجموعة في رسالة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، من أن الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة عام 2022 في بكين قد تؤدي إلى "مزيد من القمع" في الصين.

وتعليقا على الرسالة، ندد المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان بالأمر باعتباره محاولة "لتسييس الرياضة" تنتهك الروح الأولمبية، كما ندد برسالة المجموعة الأولى، وقال إنها تضم "مزاعم.. لا أساس لها، ولا تستحق عناء دحضها".

وتأتي هذه الدعوات فيما تواجه بكين رقابة عالمية متزايدة وانتقادات شديدة لقانون الأمن الجديد في هونغ كونغ، الذي أطلقته في يونيو/حزيران، ويزيد من سلطة الصين على المدينة، وأدى لحملة قمع قاسية ضد المعارضين.

كما أن ثمة قلقا متزايدا بشأن الوضع في منطقة شينغيانغ (شمال غرب الصين)، حيث أُوقف أكثر من مليون شخص من عرقية الإيغور والأقليات الأخرى في معسكرات اعتقال، حيث يخضعون لتلقين سياسي، بحسب جماعات حقوقية وخبراء.

وتصر الصين على أن هذه المعسكرات مراكز تدريب تهدف إلى توفير التعليم للقضاء على "التطرف الإسلامي".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يصف كاتب بريطاني مختص في الشؤون الأمنية حال ما يزيد على مليون مسلم في معسكرات الاعتقال الصينية، التي تطلق عليها بكين، “معسكرات إعادة التأهيل” بالمزرية، مقارنا ما يحدث فيها بوحشية النازيين.

Published On 21/7/2020
A gate of what is officially known as a vocational skills education centre is photographed in Dabancheng
المزيد من حريات
الأكثر قراءة